حالة "كورونا" المسجلة بالسعيدية تثير الجدل بين مدبري الشأن العام بمليلية


ناظورسيتي: ماسين أمزيان

أثار خبر تأكيد إصابة شخص بفيروس كورونا المستجد في منتجع السعيدية الخاص بإيواء المغاربة العائدين من مدينة مليلية المحتلة، جدلا كبيرا بين مدبري الشأن العام في هذه الأخيرة والصحافة،وذلك بعدما نشرت تقارير تفيد بأن الحالة المعنية تخص مواطنا كان ضمن الذين تكفلت بهم الحكومة المحلية في حلبة الثيران "بلاصا طورو".

وتناسلت العديد من التعاليق على صفحات التواصل الاجتماعي، تنتقد كيفية تدبير السلطات الصحية بمدينة مليلية لملف "كورونا"، معتبرة ان اكتشاف حالة إصابة مؤكدة في صفوف المغاربة العالقين مباشرة بعد مغادرتهم للثغر المحتل، يعكس عدم قيام الحكومة المحلية بواجبها المتعلق بإجراء الاختبارات الكافية لهذه الفئة التي لم تكن تخضع لظروف الحجر الصحي.

وسارع محمد محند، المستشار الصحي لدى الحكومة المحلية، إلى نفي الخبر ودحض كل المعلومات التي نشرتها الصحافة، مؤكدا أن المصاب لا يوجد اسمه في لائحة الأشخاص الذين تكفلت بهم السلطات في حلبة الثيران ومخيم "البينو".

وقال محند، إن عدم التكفل بالمصاب الذي يتحدر من إقليم تاوريرت بشرق المغرب في أحدى مراكز الإيواء التي خصصتها الحكومة المحلية، يطرح فرضية امكانية تواجد المعني لدى احد معارفه أو عائلته في منزل خاص طوال الشهرين الماضيين التي أعقبت إغلاق المعابر الحدودية بين مليلية وإقليم الناظور.

وفي موضوع ذي علاقة، علمت "ناظورسيتي"، ان الحالة المثارة سلفا، نقلت صباح اليوم الأحد إلى المستشفى الإقليمي بالسعيدية للتكفل بها طبيا في قسم الحجر الصحي، على ان يتم إجراء اختبارات اضافية لباقي العائدين من المدينة السليبة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح