حالة انتحار ثالثة بين الأساتذة في أقلّ من أسبوع تثير مخاوف رجال التعليم


منظورسيتي -متابعة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا مجوعات "فايسبوك" و"واتساب" المهتمّة بالشأن التعليمي، وسط استغراب شديد، خبرا عن تسجيل حالة انتحار ثالثة، في مدن مختلفة، بين نساء التعليم ورجاله.

وبعد الأستاذ المتدرب في مركز طنجة، الذي ألقى بجسده على مقدّمة قطار البراق في ضواحي المدينة ذاتها، وضعت أستاذة (في الخمسينات من عمرها) حدا لحياتها بعدما ألقت نفسها من عمارة سكنية في بركان.

أما حالة الانتحار الثالثة فقد سُجّلت أمس الثلاثاء، بعدما ألقى أستاذ (في الستينات من عمره) نفسه من أعلى سطح العمارة السكنية حيث يقيم، في زنقة موقعة الزلاقة في مكناس، بعدما سقط فوق سيارة مركونة قبالة باب الإقامة السكنية. ورغم أنه نُقل إلى المستشفى، فقد فارق الحياة مباشرة بعد وصوله.

وقالت مصادر محلية إن الأستاذ الهالك، الذي كان يدرّس الفيزياء في ثانوية "الإمام الغزالي"، كان قد أغلق عليه، قبل ثلاثة أسابيع، باب منزله الأسري وفتح قنينة الغاز محاولا الانتحار، لكن جيرانه أبلغوا السلطات المعنية التي أفشلت المحاولة.

وفي الوقت الذي لا تزال دوافع الهالك إلى وضع حد لحياته بهذه الكيفية المأساوية مجهولة، باشرت مصالح الأمن تحقيقاتها لاستجلاء ظروف الحادث وملابساته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح