حالة استنفار في مخيمات تندوف بعد إطلاق الجيش الجزائري النار على الساكنة ومقتل شخصين


حالة استنفار في مخيمات تندوف بعد إطلاق الجيش الجزائري النار على الساكنة ومقتل شخصين
ناظورسيتي


أوردت مصادر إعلامية، أن حالة من الاستنفار والاحتقان، تعيشها مخيمات "تندوف" بالصحراء الشرقية، وذلك بعد أنباء عن إقدام عناصر الجيش الجزائري، إطلاق نار، وسقوط قتلى ومصابين وسط المواطنين المحتجزين بالمخيمات المذكورة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن عناصر الجيش الجزائري، أطلقت اليوم الخميس 06 ماي الجاري، النار على جماعة من ساكنة المخيمات شرق الرابوني، الأمر الذي تسبب في مقتل اثنين منهم.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الضحيتان فارقتا الحياة في المستشفى العسكري بـ"تندوف" على إثر الجروح البليغة التي أصيبتا بها الناجمة عن شظايا أعيرة نارية، فيما لازال الفرد الثالث الذي تعرض لإطلاق النار تحت المراقبة الطبية.

وعلاقة بالموضوع، فإن غليان غير مسبوق، عاد ليدب في مخيمات "تندوف"، حيث تحتجز عناصر ميليشات البوليساريو عدد من الصحراويين.



وكانت عناصر الجيش الجزائري نهاية السنة الجارية، قد طاردت عددا من المواطنين الصحراويين جنوب مخيم الداخلة التابع لمخيمات "تندوف" وسط منجم للتنقيب عن الذهب، وعمدت إلى استهدافهما بإطلاق النار عليهما، ليلجآ إلى الاختباء في حُفر التنقيب، حيث تم قتل شخصين، وإحراق جثثهم.

وكشف آنذاك منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات "تندوف" بأن الضحيّتين لم ينجوا من إصرار عناصر الجيش الجزائري على قتلهما، فبعد أن لجآ إلى الاختباء في حفر التنقيب عن الذهب قامت العناصر المطاردة لهما بإضرام النار في المكان الذي اختبأ فيه الضحيتان.

وأوضح ذات المنتدى، أن الضحيتين اللذين يمتهنان التنقيب عن الذهب أولهما يُدعى "امحا ولد حمدي ولد سويلم" ويتحدر من قبيلة الركيبات، والثاني يُدعى "عاليين الإدريسي" وينتمي إلى قبيلة البرابشة.

وقد فوجئ الاثنان بقوة عسكرية تابعة للجيش الجزائري تستهدفهما بإطلاق النار، قبل أن تعمد إلى حرقهما حيّين بعد رفضهما الخروج من مكان اختبائهما.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح