جيل جديد من "الحراكة " يظهرون في الناظور


ناظور سيتي ـ متابعة

انتشرت في الآونة الأخيرة طريقة جديدة للهجرة إلى الفردوس الأوروبي، وذلك بترصد الشاحنات المتوجهة إلى أوروبا، والاختباء تحتها أو داخلها.

في ضواحي مدخل مدينة الناظور، يجلس عدد من الفتيان والشبان على شكل مجموعات فوق الأرصفة، القريبة من الطريق، على مقربة من السد القضائي بطريق تاويمة، يقتلون الوقت وهم ينتظرون ويترصدون الشاحنات المتوجهة إلى ميناء بني أنصار، ومن ثم الابحار إلى الضفة الأخرى.

وصرح أحد سكان المدينة لموقع إخباري جهوي إنه "منذ مطلع العام، سجل عدد المغاربة المتوافدون على الناظور من طالبي الهجرة زيادة هائلة"…، وأضاف أن عدد الذين يسلكون البحر “ازداد بشكل كبير في الأشهر الأخيرة” أيضا، رغم التدابير الاحترازية الجديدة التي إتختذها السلطات بسبب فيروس كورونا .

وأوضح المتحدث نفسه أن الرحيل بات “أسهل” ويحصل “في غالب الأحيان بدون وسطاء” إذ “يتشارك طالبو الهجرة وأغلبهم من ذوي السوابق والشمكارة، على التخفي داخل أسفل الشاحنات“.




وفي ظل غياب أرقام واحصائيات رسمية، لا يعرف عدد "الحراكة" الذين يخوضون هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر، الذين يتقاطرون على مدينة الناظور، والتي يلقى العديد منهم حتفهم فيها.

من جهتها، كشفت السلطات المغربية عن العشرات من محاولات العبور التي تم إحباطها منذ يناير الماضي بالمنطقة المعنية.

ويشار إلى أنه قد تحولت ظاهرة "الحريك" او الهجرة السرية من سواحل الناظور وبوابتها الحدودية مع مليلية في الآونة الأخيرة إلى قضية مطروحة بشدة للتداول من طرف الحكومة المغربية و سلطات البلدان الأوروبية، وذلك لما تشكله من تحديات بارزة تحولت في وقت قصير إلى ملف يطرح الكثير من الإشكالات والفرضيات ، في انتظار ارساء الآليات والحلول الكفيلة بالقضاء عنها بتوفير بدائل اقتصادية تمكن الشباب لاسيما المغاربة من البحث عن الحياة الكريمة في وطنهم عوض المجازفة بحياتهم بحثا عن الاستقرار في الفردوس الاوروبي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح