المزيد من الأخبار

الأولى 3

الباحثة "سكينة أشن" تنال دبلوم ماستر قانون الاعمال والضرائب بميزة مشرف جدا بالجامعة الدولية بالرباط.

الحسيمة تحتضن دورة تكوينية لعصبة الشرق في رخصة "د" لمدربي كرة القدم

أساسيات تدبير الموارد البشرية داخل المقاولات محور دورة تكوينة من تنظيم جمعية المبادرة بالناظور

حميد قوبع يمثل جهة الشرق في الجامعة الوطنية لحلاقة بالمغرب

بسبب استغلالها في لقاءات وحملات انتخابية.. مطالب بمنع استغلال سيارات الجماعات بإقليمي الناظور والدريوش

انطلاق عملية "من الطفل إلى الطفل" لمحاربة الهدر المدرسي بجماعة بوعرك

خطير.. وثائق مسربة تكشف خطة الجيش الإسباني لمواجهة واعتقال المهاجرين السريين

الطالب الباحث أسامة أقوضاض ينال دبلوم الماستر في موضوع قرارات محكمة النقض بعدم قبول الطعن

الإذاعة الأمازيغية تستضيف البرلمانية ليلى أحكيم للحديث عن القاسم الانتخابي ورهانات الاستحقاقات المقبلة

توقيف سفينة أمريكية محملة بكمية كبيرة من الحشيش المغربي






جيل جديد من "الحراكة " يظهرون في الناظور


ناظور سيتي ـ متابعة

انتشرت في الآونة الأخيرة طريقة جديدة للهجرة إلى الفردوس الأوروبي، وذلك بترصد الشاحنات المتوجهة إلى أوروبا، والاختباء تحتها أو داخلها.

في ضواحي مدخل مدينة الناظور، يجلس عدد من الفتيان والشبان على شكل مجموعات فوق الأرصفة، القريبة من الطريق، على مقربة من السد القضائي بطريق تاويمة، يقتلون الوقت وهم ينتظرون ويترصدون الشاحنات المتوجهة إلى ميناء بني أنصار، ومن ثم الابحار إلى الضفة الأخرى.

وصرح أحد سكان المدينة لموقع إخباري جهوي إنه "منذ مطلع العام، سجل عدد المغاربة المتوافدون على الناظور من طالبي الهجرة زيادة هائلة"…، وأضاف أن عدد الذين يسلكون البحر “ازداد بشكل كبير في الأشهر الأخيرة” أيضا، رغم التدابير الاحترازية الجديدة التي إتختذها السلطات بسبب فيروس كورونا .

وأوضح المتحدث نفسه أن الرحيل بات “أسهل” ويحصل “في غالب الأحيان بدون وسطاء” إذ “يتشارك طالبو الهجرة وأغلبهم من ذوي السوابق والشمكارة، على التخفي داخل أسفل الشاحنات“.




وفي ظل غياب أرقام واحصائيات رسمية، لا يعرف عدد "الحراكة" الذين يخوضون هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر، الذين يتقاطرون على مدينة الناظور، والتي يلقى العديد منهم حتفهم فيها.

من جهتها، كشفت السلطات المغربية عن العشرات من محاولات العبور التي تم إحباطها منذ يناير الماضي بالمنطقة المعنية.

ويشار إلى أنه قد تحولت ظاهرة "الحريك" او الهجرة السرية من سواحل الناظور وبوابتها الحدودية مع مليلية في الآونة الأخيرة إلى قضية مطروحة بشدة للتداول من طرف الحكومة المغربية و سلطات البلدان الأوروبية، وذلك لما تشكله من تحديات بارزة تحولت في وقت قصير إلى ملف يطرح الكثير من الإشكالات والفرضيات ، في انتظار ارساء الآليات والحلول الكفيلة بالقضاء عنها بتوفير بدائل اقتصادية تمكن الشباب لاسيما المغاربة من البحث عن الحياة الكريمة في وطنهم عوض المجازفة بحياتهم بحثا عن الاستقرار في الفردوس الاوروبي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح