المزيد من الأخبار





جولة بالريف.. "فلوكر" ناظورية تصور سلسلة فيديوهات للتعريف بالحسيمة سياحيا


ناظورسيتي: ب.أ

أنجزت الشابة الناظورية، بثينة سلسلة من الفيديوهات عبارة عن "فلوكات" جديدة، توثق من خلالها لرحلة مُشوّقة ومُسلِّية قامت بها في إطار التعريف بخيرات الريف على جميع الأصعدة خصوصا السياحية منها، حيث يُظهر الفلوك جمالية باهرة وسحرا خاصا يتميّز بها شاطئ "ثيبوذا"، الذي طفق خلال السنوات الأخيرة يعرف إقبال المصطافين عليه قصد الاستجمام، لجماليته ومناظره الطبيعية الخلابة.

وتقرب هذه السلسلة من الفلوكات، المشاهدين من أهم المؤهلات السياحية بمدينة الحسيمة ومعالمها التاريخية، وذلك من خلال جولة بالصوت والصورة على الكورنيش، وبعض المعالم السياحية والتاريخية وزيارة في أحياء أخرى مجاورة.وأكدت بثينة أن غرضها الأول هو أن يكون زوار المدينة على اطلاع بالمرافق والمعالم التجارية و التاريخية لمدينة "فييا"، فإن الفيديو يرصد نقاطا مختلفة في المدينة عبر جولة مثيرة ومشوقة.


ورغم كونها من الحواضر التي أسست في القرن العشرين، للحسيمة رمزية تاريخية كبيرة في التاريخين الريفي والمغربي، حيث كانت إحدى أهم المراكز العسكرية الحاسمة في تطورات حرب الريف، وكانت إحدى حواضرها أجدير، عاصمة لجمهورية الريف (1921-1926) التي تلت انتصار المقاومة الريفية، بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي على المستعمر الإسباني.



ولقد اشتهرت صاحب سلسلة "الفلوكات"، سليلة منطقة “ثيخوباي” التابعة لجماعة البركانيين بإقليم الناظور، بفيديو وثق لتزويجها والدها بامرأة تصغره بربع قرن.وقالت بثينة في لقاء لها مع “ناظور سيتي”، إن فكرة تزويج والدها، راودتها منذ أن توفيت زوجته خلال شهر يناير الماضي، مؤكدة أنه كان يعيش ظروفا صعبة.

وأشارت الشابة الناظورية، إلى أنها لا تستطيع التكفل بوالدها القاطن بالمنطقة السالف ذكرها، كونها تتابع دراستها بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور، مما جعلها تفكر في تزويجه.وأوضحت ذات المتحدثة، أنها تعرضت للعديد من الانتقادات، عندما قامت بنشر فيديو على قناتها بـ "يوتيوب"، يوثق للحظة زواج والدها بامرأة تصغره بربع قرن.

وأضافت، أن تزويج والدها لا يعد "حشومة"، وإنما أمر عادي بالنسبة إليها، مشيرة في السياق ذاته إلى أن محتوى قناتها يتمحور بالدرجة الأولى، حول كيفية عيش سكان البادية وظروفهم، والتعريف بالمنطقة التي تنتمي إليها، ليس إلاّ.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح