جميعة أمم تطلق أول حملة بالناظور لتلقيح وتعقيم الكلاب الضالة


ناظورسيتي: متابعة

أطلقت جمعية أمم أول حملة لتلقيح وتعقيم كلاب الشارع بحي المطار بالناظور، وذلك في إطار مبادرة خاصة من الجمعة تهدف أساسا إلى الحد من تكاثر الكلاب حتى تتلاشى بشكل تدريجي، وكذلك من أجل توقف نباحها ليلا في موسم تزواجها، وذلك عبر تعقيم الإناث واخصاء الذكور.

وأبرزت جمعية أمم أنه من الضروري إعادة الكلاب المعقمة إلى المناطق التي أخذت منها، وذلك من أجل القضاء على مرض السعار كما ثبت علميا، كما تقوم بطرد أي كلب دخيل أو قد دخيل لم يتم تعقيمه وتلقيحه، ما يشكل حماية وحارس للمنطقة من الكلاب الأخرى.

وأكدت جمعية أمم أنها تقوم بمجهوداتها الفردية لتطبيق ما ينص عليه مشروع TNR، موجهة الدعوة لسلطات الناظور بعدم قتل الكلاب، وأن تشارع هي الأخرى لتطبيق هذا المشروع في جميع أنحاء الإقليم، لتبية للتعليمات الملكية السامية، التي دعت إلى تطبيقه بجميع ربوع المملكة.

وتعتبر جمعية أمم أن هذا المشروع، بديل حقيقي لحملات التقتيل الغير حضارية، التي عوض أن تحل المشكلة تزيدها تعقيدا، بحيث تتكاثر الكلاب بأعداد أكبر وتتضاعف عدد وفيات السعار كل سنة، وذلك ما ثبت في الدراسات، ما جعل الإعتماد على قتل الكلاب يفشل في الحد من الإنتشار المهول لها.

وأبرزت جمعية أمم أن السلطات يجب أن تسارع لإنطلاق هذا المشروع العلمي الحضاري، الذي ينهي ظاهرة حيوانات الشارع بصفة مضمونة ونهائية وفي وقت قياسي وجيز، بدل مواصلة القتل الغير انساني دون نهاية ودون فائدة ملموسة على مر السنين الطويلة، في مخالفة تعاليم الرفق بالحيوان التي تنص عليها المنظمات العالمية.




وتعني خطة TNR التي تعني اصطياد كلاب ضالة من أجل تعقيم الإناث، وإخصاء الذكور عن طريق عملية جراحية، ثم تلقيحها ضد داء الكلب، وإعادتها إلى أماكنها التي ألفتها. ويستحسن محاولة القيام بهذه التدابير في الصغر كي تكون أقل تكلفة، وذات فعالية أقوى .

علما بأن إناث الكلاب تلد من 6 إلى 8 جراء، وتستمر فترة حملها ما بين 56 و 72 يوما، وقد تلد مرتين في السنة. أما الذكر الواحد فيستطيع أن يلقح أكثر من أنثى يوميا، ما يعني أن إفلات ذكر واحد من عملية الخصي يعيد الوضع إلى سابق عهده بازدياد أعداد الكلاب.

والكلاب بصفة عامة هي إحدى أنواع الثدييات المصنفة ضمن قائمة الكلبيات اللاحمة، تم تدجينها منذ فترة زمنية ما بين 14000 و 15000 سنة. وأطلق على هذا الحيوان أفضل صديق للإنسان، لأنه يتصف بالوفاء، بحيث يتذكر صاحبه حتى ولو انقطع عنه فترة زمنية طويلة، وهو لا يؤذي متعمدا، ولكنه يهاجم عند استفزازه و يقوم بحماية صاحبه وحراسة متاعه.

وتعيش الكلاب فترة زمنية تتراوح ما بين 8 إلى 12 سنة، وهي تحتاج إلى غداء ومأوى وعناية بالنظافة درء للطفيليات التي تصيب أجسامها. ورغم تعرض الكلاب للتشرد، فإنها تحافظ على طبيعتها الأصلية، بحيث تعيش في جماعات وتتخذ مكانا قارا تأوي إليه وتحميه من محاولة احتلاله من كلاب غرباء.












تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح