جمعية امزيان تحتفل بالسنة الأمازيغية بحضور جماهيري غفير


جمعية امزيان تحتفل بالسنة الأمازيغية بحضور جماهيري غفير
ناظورسيتي: محمد حجلة

في جو إحتفالي بهيج، ساده الفرح وتذوق الفن الموسيقي الأمازيغي الهادف، إستقبل أبناء وبنات الناضور قدوم السنة الأمازيغية الجديدة 2969 في إحتفال يعد الأضخم من نوعه، نظمته جمعية أمزيان مساء يوم السبت 12 يناير 2019، تحت شعار: "رغم الحصار... صامدون".

فرغم المضايقات التي تعرضت لها جمعية أمزيان، إلا أنها ظلت وفية ومتمسكة بروح العمل الجمعوي الأمازيغي الجاد. هذا ما أكده الحضور الكثيف للجماهير المتعطشة للفن الملتزم الراقي ولكلمات الشعر المؤثرة، وللوحات التعبيرية الإستعراضية، والتي حجت إلى المركب الثقافي لتتابع زخرفة من عروض موسيقية وغنائية وشعرية وتمثيلية رائعة إنبهر لها الحاضرون.

البرنامج كان حافلا بفقرات موسيقية وغنائية قدمتها فرق موسيقية لها وزنها في الساحة الفنية، من أمثال فرقة ريف إكسبريونس وسوليت وإلياس المتوكل ونوري حميدي ونوح ثاومات وبنعيسى الخوالد وعماد العمراني ونور الدين نعيم... أدت مقاطع غنائية ملتزمة أثارت حماس الجمهور الحاضر، وروت عطشه الفني الذي إفتقدته المنصات المنتقية لأنماط أخرى من الغناء. كما حضرت أصوات شعرية لها وزنها في الساحة الأدبية بالريف، كالشاعرة المقتدرة عائشة كردي.

عرف الإحتفال كذلك، تكريم الفنان والممثل المسرحي ياسين بوقراب، نظرا لمجهوداته الجبارة في العمل المسرحي والسينمائي، وأيضا بمناسبة حصوله على الجائزة الكبرى في المهرجان الوطني للمسرح الأمازيغي إثر إخراجه لمسرحية ”افينيان”.












































































































































































































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية