جمعية "أمم لحماية البيئة" تُحمّل مسؤولية إعدام "غابة الصنوبر" لهذه الجهات المعنية بالناظور


جمعية "أمم لحماية البيئة" تُحمّل مسؤولية إعدام "غابة الصنوبر" لهذه الجهات المعنية بالناظور
ناظورسيتي - بـدر .أ


استنكرت جمعية "أمم للدفاع عن الحيوان وحماية البيئة"، ما وصفته بـ"الجريمة البيئية المرتكبة في حق غابة الصنوبر الواقعة على مشارف مدينة الناظور، والممتدة إلى غاية قرية (غاسي) المتاخمة لمدينة مليلية السليبة"، وفق بيان توصلت "ناظورسيتي" بنسخة منه.

وأفادت الجمعية في بيانها الصادر اليوم السبت، أنها "تتابع بامتعاض كبير، الجريمة الإيكولوجية في حق غابة تعد رئة حاضرة الناظور، والتي عمدت أيادي إجرامية إلى تشويه جذوع أشجارها بغرز مسامير وقضبان حديدية مستهدفين إعدامها وقتلها، ثمّ تقطيعها".

وأعزت نفيسة شملال، رئيسة الجمعية، سبب ارتكاب الجريمة البيئية إلى "الغياب التام لمراقبة وحراسة مصالح مندوبية المياه والغابات، وكذا السلطات المعنية، ما يشكل معه خطر زحف اليابسة وتقليص المساحات الخضراء بالمنطقة أمام جشع المستثمرين العقاريين".

وتردف شملال، في بيانها الاستنكاري "ومن هذا المنطلق، فإن جمعية أمم، تدعو كل أحرار مدينة الناظور والهيئات الحقوقية والجمعيات البيئية، إلى رصّ صفوفها، من أجل تشكيل جبهة للدفاع عن الغابة التي تعد المتنفس الوحيد للحاضرة".

وحملت جمعية "أمم للدفاع عن الحيوان وحماية البيئة"، السلطات الوصية والمسئولة، من المندوبية الإقليمية للمياه والغابات، وعمالة الإقليم، ووكالة "مارتشيكا"، مسؤولية إعدام غابة الصنوبر، مطالبة في الوقت نفسه إلى معاقبة الجناة الواقفين وراء الجريمة المستنكرة، وتطبيق القانون في حقهم".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح