جمعية "أمغار" تطلق مبادرة "كسوة العيد" لفائدة الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة ببني سيدال


ناظورسيتي | إلياس حجلة

دشنت مبادرة الفاعل المدني إبراهيم أمغار، ورئيس جمعية "أمغار" ببني سيدال، بمناسبة اقتراب عيد الفطر المبارك، مشروع توزيع كسوة عيد الفطر على عدد من الأيتام والأسر الفقيرة وذوي الإحتياجات الخاصة بجماعة بني سيدال الجبل.

ويستهدف مشروع كسوة العيد الذي دشنته مبادرة "أمغار" بتنسيق مع جمعية "أمغار ببني سيدال" وعلى نفقته، الشريحة الأكثر احتياجا في الجماعة القروية المنسية على حد قوله، ويأتي في ظل ظروف استثنائية وبالغة الصعوبة يعيشها أبناء الشعب في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وفي ذات السياق أكد إبراهيم أمغار أن هذا المشروع الذي تقوم به مبادرة كسوة العيد لـ250 طفل وطفلة هو مشروع خيري وبادرة سنوية، بهدف إسعاد الأيتام والفقراء وزرع البسمة في وجوههم وكذالك لتحفيز الآخرين والجمعيات على القيام بالمبادرات، واستهداف الفئات الهشة بهذه المنطقة.

وأشار ذات المتحدث إلى حجم المأساة والوجع الذي يقاسيه أولئك الأطفال الذين يعانون الأمرين، عوز اليُتم وقسوة العيش والأوضاع الإقتصادية الصعبة، وأضاف قائلا بأن المبادرة جاءت لخدمة المجتمع وتخفيف آثار حدة الأزمة، مثلها مثل غيرها من المبادرات المجتمعية والإنسانية وأعمال الخير المتواصلة.



حري بالذكر أن الفاعل المدني إبراهيم أمغار، كان قد أطلق طيلة شهر رمضان، مبادرة إنسانية، متمثلة في توزيع أسماك مختلفة، استهدفت مواطنين يعانون الفقر وقلة ذات اليد بالجماعة نفسها.

المبادرة سهر على تنظيمها سليل المنطقة، الفاعل الجمعوي إبراهيم أمغار، رئيس جمعية أمغار للأعمال الإجتماعية والتنمية الثقافية والنهوض بالمناطق القروية، من ماله الخاص، اختار لها كل يوم أربعاء في الأسبوع من أجل توزيع كمية من الأسماك، بلغت في النسخة الثالثة، 25 صندوق متنوع.

وحسب ما عاينته ناظورسيتي، فقد استفاد من المبادرة أزيد من 200 أسرة تعاني الفقر وقلة ذات اليد، بحيث عبروا جميعا عن سعادتهم بمثل هذه المبادرة، مشيرين إلى أن قدرتهم الشرائية لا تساعدهم على اقتناء الأسماك كباقي الأسر الأخرى.






DSC_9262.md.jpg

DSC_9263.md.jpg

DSC_9264.md.jpg

DSC_9265.md.jpg

DSC_9267.md.jpg

DSC_9272.md.jpg

DSC_9273.md.jpg

DSC_9274.md.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح