جمعوي ناظوري يقترح حلولا للقضاء على الكلاب الضالة ويناشد عامل الإقليم بالتدخل


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- محمد العبوسي

في تصريح خص به ناظورسيتي، أشار عبد الواحد البشيري، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، بمدينة الناظور، إلى أن الأونة الأخيرة يشهد الإقليم ارتفاعا مهولا في عدد الكلاب الضالة التي تصول وتجول في الأحياء السكنية وشوارع المدينة، مشكلة خطورة على سلامة المواطنين، خصوصا في فصل الصيف الذي تصاب فيه الكلاب بالسعار.

وحسب المتحدث، فإن الأوامر الملكية التي وجهها الملك محمد السادس، للجهات المختصة، القاضية بوقف استعمال السلاح الناري، في عمليات قتل الكلاب الضالة، هي مبادرة ملكية جد إيجابية، جاءت في ظل ارتفاع أصوات الجمعويين، لوقف إطلاق النار في عمليات القتل، معبرا عن شكره للملك محمد السادس على المبادرة الرائعة في هذا الصدد.

وبصفته كرئيس لجمعية الرفق بالحيوان، أكد البشيري، أنه يملك أرضا بحي بويزارزان، مبديا استعداده من أجل تخصيصها لتشييد مركز خاص باستقبال ورعاية الكلاب الضالة، مناشدا عامل الإقليم التفاعل مع مطلب الجمعية في هذا الصدد، كونه مطلب لساكنة الناظور قاطبة، مشيرا بأن الجمعية ستعمل بوسائلها اللوجيستيكية المتوفرة للعمل بشكل جدي على تجاوز الأزمة.


وفي السياق نفسه، أكد مواطن ناظوري في تصريحه لناظورسيتي، بأن الظاهرة المتمثلة في تفشي الكلاب الضالة أصبحت جد مقلقة في الأونة الأخيرة، خصوصا مع ارتفاع نسبة الخطورة التي تشكلها، هذه الفئة من الحيوانات على سلامة المواطنين.

وسبق أن انتقدت عدة فعاليات من ساكنة حاضرة الناظور، ظاهرة قتل وإعدام الكلاب الضالة رميا بالرصاص الحي، مطالبين مجلس جماعة الناظور بالعدول عن هذه الطريقة.

وطالبت الفعاليات المهتمة ضمن الآراء المعبر عنها في حلقة سابقة من حلقات ميكرو ناظورسيتي، حول ظاهرة قتل كلاب المدينة، بوقف سفك دماء الكلاب، واللجوء لأساليب حديثة للتخلص من تكاثرها ومحاربة داء السعر..

وشددت ذات الفعاليات على مطلب إحداث مراكز لـإيواء الكلاب الضالة، بهدف تجميعها وعلاجها أو خصيها، عوض ظاهرة القتل والإبادة، التي وصفها البعض بـ"الهمجية" وغير إنسانية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح