جماعة الناظور تجهز مجموعة من الشوارع بأعمدة أضواء جديدة


ناظورسيتي: متابعة

شرعت جماعة الناظور، مؤخرا بوضع أعمدة أضواء جديدة بمجموعة من الأحياء والشوارع، وذلك في إطار برنامجه الخاص بتحديث الإنارة العمومية بتراب الجماعة.

وتم تجهيز شارع سيدي محمد بهذه الأضواء الجديدة الإقتصادية، وذات تصميم عصري، وسيتم تجهيز مجموعة أخرى من الأحياء بنفس الأضواء، كما تم تزفيت مجموعة من الشوارع وذلك من أجل تحسين البنيات التحتية بذات الجماعة.

ومن جهة أخرى علمت ناظورسيتي أن المكتب المسير للمجلس الجماعي للناظور، منكب على دراسة خطة لجعل الناظور بدون أزبال، وذلك من خلال توفير حاويات أزبال تحت أرضية وحاويات أزبال كبرى.

بالإضافة إلى تنسيقها مع الشركة المكلفة بجمع النفايات، من أجل تنظيم حملة تحسيسية لللمواطنين والمواطنات من أجل المساهمة في نظافة المدينة، ومساعدة عمال النظافة في مهمتهم.






183182669_171698911510065_3852309098534709091_n.jpg

182632497_1856902837806230_321049533838267809_n.jpg

182729479_839929386604193_7882029153806887521_n.jpg

182772713_221804632646481_3594417686948408107_n.jpg

من جهة اخرى استقبل رفيق مجعيط رئيس المجلس الجماعي للناظور، زوال يوم الثلاثاء 25 ماي الجاري، القنصل العام لفرنسا بمدينة طنجة سيلفان بريجي، وذلك في إطار الزيارات التي دأب بعض قناصلة الدول الأوروبية القيام بها لجماعة الناظور.

وحضر اللقاء كل من سهيل هبان وحسن الميموني نائبي الرئيس، وشعيب بنقدور عضو مجلس جماعة الناظور، بالإضافة إلى المدير العام للمصالح بالجماعة.

وتقدم رئيس جماعة الناظور بكلمة ترحيبية، قبل أن يناقش الحاضرون سبل تطوير العلاقة بين المؤسستين لما فيه الصالح العام للمدينة والعمل بصورة مشتركة لتحقيق بعض الأهداف المستطرة في الاجتماع.

وتناول الطرفين عدة نقاط من بينها دراسة إمكانية فتح قنصلية لفرنسا بمدينة الناظور، أو على الأقل فتح مكتب للتواصل من أجل حصول المواطنين على التأشيرة بدل الإنتقال إلى مدينة طنجة.

وربط الإتصال عبر القنصلية برجال الأعمال والمستثمرين الفرنسيين لزيارة الناظور، للتعرف على المؤهلات التي يزخر بها في أفض الاستثمار بها بالنظر إلى ما توفره من إمكانيات ضخمة وفي إطار رابح رابح، بالإضافة إلى ربط الإتصال بالجماعات الترابية الفرنسية التي بحجم مدينة الناظور والتي لها خاصيات مشابهة، في إطار التعاون اللامركزي بغية عقد شراكات في ميادين مختلفة.

وتطرق الاجتماع كذلك إلى ضرورة ربط الاتصال بالهيئات الفرنسية بالمغرب وعلى رأسها غرفة الصناعة والتجارة الفرنسية والشركات الفرنسية المستثمرة بالمغرب من أجل التعاون وتحديد المشاريع التي يمكن تمويلها في اطار الميزانية التشاركية، والتركيز على احداث المشاريع التي من شأنها المساهمة في محارة البطالة وخلق فرص الشغل والحد من الهجرة.

وتشجيع الجانب الثقافي والتعليمي للغة الفرنسية وتدعيمه بالمدينة ودراسة إمكانية احداث مدارس اللغة الفرنسية التي تشكو المنطقة من فراغ بشأنها، والاستفادة من التجربة التي أقدمت عليها مدينة الحسيمة في ميدان التعاون في تدريس اللغة الفرنسية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح