جماعة اركمان تتسول الدعم من جمعية مسجد لشراء مصابيح انارة


ناظورسيتي: ب.أ

في سابقة من نوعها، أثار نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء قرية أركمان، خبرا مفاده إقدام الجماعة التي ينتمون إليها على "تسول" الدعم من إحدى الجمعيات بالمنطقة، لمساعدة المجلس على اقتناء مصابيح للإنارة العمومية.

وقالت إحدى الصفحات الفايسبوكية نشرت الخبر وعلقت عليه على أنه "فعل لا يمكن وصفه الا "غباءً" وذلك بعد ان قامت وكالة مارتشيكا بتزفيت الطريق المؤدي الى دوار الشط".

وأشارت الصفحة ذاتها إلى أن " أحد اعضاء الجماعة قد عمد الى طلب الدعم من جمعية مسجد الشط وذلك عبر توفير 50 مصباح مزود بالطاقة الشمسية (1200 درهم للمصباح) مضيفا ان الجماعة وفرت اعمدة المصابيح والتي بدورها تمت صباغتها من طرف ذات الجمعية".

وختمت الصفحة تدوينتها بالقول "انقلبت الادوار الآن فبدل حصول الجمعيات على دعمها السنوي والذي لم تتحصل عليه لمدة سنتين أصبحنا نستعد لدعم الجماعة في تجهيزاتها".


وتفاعلا مع الخبر، علق أحد الفيسبوكيين على التدوينة، وقال "عيب ان تكون رئيس جماعة منذ أزيد من ثلاثين سنة و ان تطلب من جمعيات المجتمع المدني إكمال مشروع الإنارة . هذا يدل على فشل التسيير و تغييب الأطر في الشأن المحلي . منطقة اركمان منطقة جميلة و واعدة لديها من الموارد ما يجعلها قبلة للإستثمارات. لكن وضعت في اياد ليست نظيفة . والعيب كل العيب في من اوصلوا تلك الوجوه المتقزدرة لكرسي المجلس الجماعي".

وأضاف آخر معلقا "أصبحت الجمعيات تقوم بأدوار الجماعة والاخيرة تقوم بتصوير إنجازات الجمعيات وتنسبها لأعمالها وميزانية تلك المنجزات الوهمية تذهب للجيوب وهذه هي الحياة .طلع البدر عليا وأرسم بابا ودب الحلزون .وترسم مريم تر تر تر تر ترسم".

وتجدر الإشارة إلى أن جماعة أركمان تعاني دائما مع الإنارة العمومية، حين أقدم المكتب الوطني للكهرباء على قطع التيارالكهربائى على مقر الجماعة وعدد من المؤسسات التابعة لها، بسبب عجز الجماعة على تسديد الفاتورة التي تدين بها لإدارة الكهرباء، قبل أن يتدخل عامل الإقليم شخصيا الذي بادر إلى مساعدة المجلس في تجاوز "محنته" أنذاك.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح