جريمة قتل تعيد بارون المخدرات الناظوري نجيب الزعيمي إلى قاعات المحاكمة


جريمة قتل تعيد بارون المخدرات الناظوري نجيب الزعيمي إلى قاعات المحاكمة
ناظورسيتي | متابعة

قادت، نهاية الأسبوع الماضي، فرقة خاصة من الدرك الملكي، تابعة للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، وتحت حراسة مشددة، البارون الناظوري، نجيب الزعيمي، المدان بعقوبة المؤبد من سجن تيفلت ضواحي الخميسات، إلى قصر العدالة بحي الرياض بالرباط من أجل المثول أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، بهدف استنطاقه حول جريمة قتل كشفت مستجدات قضائية مرتبطة بملف رائج بالمحكمة نفسها ضلوعه فيها.

وكشفت تحقيقات قضائية حول جريمة قتل، إعادة إسم البارون الناظوري، نجيب الزعيمي، إلى الواجهة، حيث أظهرت التحقيقات المنجزة حول ملابسات الجريمة المذكورة، ذهب ضحيتها أحد الأشخاص، في إطار تصفية الحسابات بين بارونات المخدرات، علاقة الزعيمي القريبة بالواقعة والملف.

وتعمل السلطات القضائية على إخضاع الزعيمي للاستنطاق التفصيلي اللازم من أجل الإحاطة بكل الحيثيات المتعلقة بضلوعه المباشر في جريمة القتل من عدمه، علما أن التهمة نفسها كانت واحدة من بين التهم الخطيرة التي توبع بها قبل سنوات، وأدين بسببها بعقوبة الإعدام ثم المؤبد، حيث كان قد عثر بمنزله على جثة أحد أقاربه مقتولا.


يذكر أن البارون الناظوري نجيب الزعيمي يٌعتبر من بين أبرز بارونات المخدرات على المستوى الوطني، والذين أطاحت بهم الأجهزة الأمنية خلال العقدين الأخيرين بتهم الاتجار الدولي في المخدرات وجرائم القتل العمد.

وقد تمت إدانته ابتدائيا بالإعدام، ثم تحول استئنافيا إلى السجن المؤبد، وأداء ما يقارب 100 مليون درهم، ومصادرة كل ممتلكاته، والحجز على شركتين لتأجير السيارات، وإتلاف الكميات المحجوزة من المخدرات والوثائق المزورة التي ضبطت بحوزته بضواحي الناظور، في محاكمة مثيرة عرفت كذلك إدانة الرئيس السابق للمنطقة الإقليمية لأمن الناظور العميد جلماد بـ3 سنوات سجنا نافذا، لتتم بعدها تبرئته خلال النطق بالأحكام الأخيرة في الملف.

كما جرّت المحاكمة التاريخية للبارون الزعيمي، متابعة 36 مسؤولا أمنيا، بينهم 5 دركيين، و4 أفراد من جهاز القوات المساعدة، ورجل سلطة بإحدى المقاطعات بالناظور، وبرلماني سابق، وطبيب، وممرض، وصحافي تابع لوكالة المغرب العربي للأنباء، وإطار بنكي، ورائد ومقدم رئيس ينتميان لجهاز القوات المساعدة، و3 عناصر من نفس الجهاز.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح