جريمة الطفل عدنان.. حساب فايسبوكي يخلق ضجّة بعد "تحديده" مكان وجود الجثة قبل اكتشافها


جريمة الطفل عدنان.. حساب فايسبوكي يخلق ضجّة بعد "تحديده" مكان وجود الجثة قبل اكتشافها
ناظورسيتي -متابعة

في آخر تطورات قضية اختطاف الطفل عدنان في طنجة، قبل اغتصابه وقتله، أثار حساب فيسبوكي مجهول (بسودو) جدلا كبيرا بين نشطاء الموقع المذكور، بعدما "حدّد" شخص مجهول، في تعليق على أحد المنشورات حول هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام مؤخرا، مكان وجود جثة الضحية، الذي تعرّض لجريمة مزدوجة بعدما تم اغتصابه قبل قتله بوحشية غريبة.

وكتب صاحبـ(ة) الحساب المجهول الذي يحمل اسم "jiji jiji dyali" تعليقا جاء فيه "أنا أظنّ أن الطفل موجود بالقرب من حي تواجد أسرته.. وما عليكم إلا البحث في أطراف الحي وفي المنازل غير المعروف سكانها". وقد أثار هذا التعليق "المشبوه" ضجّة وجدلا واسعين بين متتبّعي هذه القضية، التي ما زالت حلقاتها وفصولها تتوالى، خصوصا أنّ هذا "البسودو" كشف معطيات عن موقع الجريمة قبل وصول السلطات المختصة إلى مكان وجود جثة الطفل الضحية.






في خضمّ ذلك، تتبّع نشطاء مهتمّون بالواقعة المنشورات والتعليقات التي ارتبطت بالنازلة، وفي هذا السياق، كتبت إحدى المدونات، في فيسبوك أيضا، تدوينة قالت فيها: "ونا تندورْ، لقيت هاد التعليق ديال هذا الحساب المذكور أعلاه، قبل ما يْلقاو الطفل عدنان رحمة الله عليه". وأضافت: "الحساب تنلقاه في بزّاف ديال المجموعات الفيسبوكية، خاصة في مدينة طنجة، بلي تيشدو الدّراري الصغار.. القضية فيها إن".

يشار إلى أنه تم العثور، في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة، على جثة الطفل الضحية "ع. ب." (11 سنة) الذي كان اختفى قبل أيام من أمام منزل أسرته في طنجة. وقالت مصادر محلية إنه تم العثور على الطفل جثة هامدة، وقد "دُفن" في مكان غير بعيد عن منزل أسرته. وقد استنفرت الأجهزة الأمنية، وفق المصادر ذاتها، جميع مصالحها لانتشال جثمان الضحية ونقله إلى مستودع الأموات، لإخضاعه للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة. في الوقت الذي أوقفت الشرطة شخصا يشتبه في وقوفه خلف هذه الجريمة المروّعة. وأضافت أن المشتبه فيه قتل الضحية بعد اغتصابه، ثم عمد إلى دفنه في حديقة قرب منزل أسرته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح