جحافل من الأشخاص في وضعية الشارع تثير مخاوف ساكنة الناظور في ظل غياب الجهات المختصة


ناظورسيتي: م.م

بينما تنتظر ساكنة إقليم الناظور، في هذه الأوقات، القرارات الجديدة التي ستطلقها الحكومة المغربية، والرامية إلى التخفيف من قيود حالة الطوارئ الصحية وحظر التجوال الليلي، من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية، تشهد المدينة ارتفاع غير مسبوق في عدد الأشخاص في وضعية الشارع.

ويشتكي العديد من المواطنين بمدينة الناظور، من كثرة الأضخاص في وضعية الشارع، الذين يتجولون بكل حرية ليلا ونهارا، والذين يعانون من أمراض عقلية وصحية تكون غالبا معقدة، معتبرين أن الامر يشكل خطرا على أمنهم وسلامتهم.

وأضاف المشتكون لناظورسيتي إن ظاهرة انتشار الحمقى والمتشردين، أخذت منعطفات خطيرة خصوصا في الأسبوع الأخير، بحيث عرفت تزايد كبير ما يستوجب على السلطات المحلية التدخل لإيجاد حل لهؤلاء.



وأضاف المشتكون بأن هذه الفئة من الأشخاص الذي يعيشون وضعية الشارع، بينهم المتشردين ومجموعة تعاني الحمق وأمراض عقلية مختلفة، في شوارع المدينة ممن لا مأوى لهم. أصبحت هي كذلك معرضة أكثر من أي وقت مضى إلى الإصابة بأمراض ممكن أن تشكل خطرا عليها، خصوصا ليلا مع انخفاظ درجة الحرارة بشكل يصعب عليهم تحمله بحكم الحالة التي يعشها معظمهم وسط الشوارع الناظورية.

يذكر أن إقليم الناظور عرف في الأونة الاخيرة تزايد غير مسبوق في عدد الأشخاص في وضعية الشارع، والحراكة، ما دفع العديد من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي إلى مطالبة السلطات المعنية بالتدخل وفتح تحقيق في الامر، خاصة في ظل الحالة الراهنة التي تمر بها بلادنا، وتزامنا مع انتظارات الساكنة برفع قيود حظر التجوال.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح