جامعيون ومتخصصون يناقشون موضوع البنوك التشاركية في ندوة علمية بالناظور


جامعيون ومتخصصون يناقشون موضوع البنوك التشاركية في ندوة علمية بالناظور
ناظورسيتي: ع – ك / حمزة حجلة


شكل موضوع "المالية التشاركية في المغرب وسؤال التميز"، محور ندوة وطنية، نظمها مختبر قضايا التجديد في الدراسات الإسلامية والإنسانية التابع للكلية المتعددات التخصصات، برعاية "الأخضر بنك"، وبشراكة مع مركز العربي الورياشي للدراسات والبحوث العقدية والفقهية والسلوكية، وذلك صباح اليوم السبت بفندق ميركور بالناظور.

وتأتي هذه الندوة، التي عرفت مشاركة أساتذة جامعيين ومتخصصين في المجال المالي، في إطار المقاربة الأكاديمية لموضوع المالية التشاركية ودورها المحوري في الاقتصاد العالمي، مما أهلها لاحتلال مراتب متقدمة على الصعيد الاقتصادي العالمي من خلال ما تقدمه من مشاريع استثمارية وتنموية وتضامنية واجتماعية.

واستهلت الندوة، بكلمة ألقاها الدكتور علي ازديموسى، عميد الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، أشاد فيها بالدور الذي أصبحت تضطلع به مختبرات البحث في المؤسسة الجامعية المذكورة، والدعم الذي تقدمه هذه الأخيرة للبحث العلمي بالإقليم والجهة، مؤكدا على استمرارها في نفس المنوال لتحقيق الاهداف المسطرة في برنامجها العام.

من جهة ثانية، قدم كل من مدير مختبر قضايا التجديد في الدراسات الإسلامية والإنسانية، وممثل الأخضر بنك، ورئيس مركز العربي الورياشي للدراسات والبحوث العقدية والفقهية والسلوكية، تقديما لموضوع الندوة وأسباب تنظيمه، لكون المالية التشاركية أصبحت اليوم تحظى باهتمام واسع لدى مختلف المتدخلين والمؤثرين في الاقتصاد العالمي.

وعرفت الجلسة العلمية الأولى من الندوة، مشاركة أساتذة جامعيين ومتخصصين في مختلف المجالين المالي والإسلامي، من ضمنهم الدكتور أحمد خرطة الذي شارك بموضوع البنوك التشاركية بالمغرب: جودة التسمية أم جودة المنتوج؟، إضافة إلى الدكتور محمد قيراط الذي قارب الآراء الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى والمعايير الشرعية، والدكتور لبيب زيدان بموضوع الإطار القانوني والتنظيمي للبنوك التشاركية.

وشارك في الجلسة العلمية الثانية، الدكتور الشيخ ماء العنينين بمداخلة تحت عنوان "المالية التشاركية بين متغيرات الاقتصاد الحقيقي"، إضافة لكل من الدكتورين عبد السلام بلاجي وعمر الكتاني، اللذان قاربا الموضوع من زوايا مختلف تتعلق بتجربة هذه المعاملات المالية المغرب وخصوصياتها و الصعوبات التي تواجهها.

واعتبرت اللجنة التنظيمية للندوة، أن انتشار تعاملات المالية التشاركية في بقاع العالم عائد إلى مدى ويعد قطاع المالية التشاركية قطاعا واعدا في المغرب، وذلك وفقا لدراسة سابقة أجرتها "وكالة تومسون رويترز" بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع للبنك الإسلامي للتنمية، والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، حول هذا النوع من التمويلات بالمغرب، كانت النتيجة أن أعرب 98% من المغاربة عن اهتمامهم بهذا النوع من التمويلات.

إلى ذلك، أكدت الجهة المنظمة أن فكرة تنظيم ندوة علمية وطنية تحت عنوان: (المالية التشاركية في المغرب وسؤال التميز) انبثقت من أجل الكشف عن ما مدى تميز المالية التشاركية في المغرب، وما حققته على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتنموي؟ وذلك بمشاركة مجموعة من الأساتذة والخبراء في الميدان.





























































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح