جامعة وجدة على صفيح ساخن ومطالب بتدخل الوكيل العام


جامعة وجدة على صفيح ساخن ومطالب بتدخل الوكيل العام
عبد المجيد أمياي

تعيش جامعة محمد الأول هذه الأيام، على صفيح ساخن، بعد دخول الطلبة القاعديين في سلسلة من الاحتجاجات.

وانطلقت أولى احتجاجات الطلبة خلال الأيام القليلة الماضية، مطالبين بتسريع محاكمة 6 من زملائهم القابعين حاليا في السجن المحلي لوجدة، بعد أن كانت للمصالح الأمنية قد أوقفتهم قبل أشهر بسبب شكايات ومساطر سابقة يتعلق بعضها بعدم السماح لأساتذة كلية العلوم من مغادرة الكلية، وإغلاق الباب في وجههم، بالإضافة إلى ملفات تتعلق بالضرب والجرح سجلت بشأنها شكايات سابقة.

ويؤكد الطلبة أن زملائهم مضربون عن الطعام منذ 3 أسابيع، من أجل تسريع محاكمتهم وتمكين بعضهم من التسجيل في الماستر والدكتوراه.

إلى ذلك، دخل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، على خط هذا الملف، حيث كشفت الجمعية في بلاغ لها توصل “اليوم24” بنسخة منه، أنها تتابع “بقلق كبير وانشغال عميق”، الاضراب المفتوح الذي يخوضه الطلبة المعتقلون (ميمون أزناي، و زكريا أزناي، ميمون العوني، و عبد الله معراض، و ياسين أولالي، و علاء الدين بوطيب ) بالسجن المدني بوجدة منذ الخميس 26 أكتوبر 2017، “احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المشروعة ومنها على الخصوص التعجيل بالمحاكة وتحسين أوضاعهم داخل المعتقل، واجتياز امتحانات الولوج لسلك الماستر و الدكتوراه” .

ونبهت الجمعية إلى هذه الحالة التي وصفتها بـ”غير الطبيعية”، للمعتقلين، “وضرورة العمل على حماية حقوق السجناء وفق منظومة القواعد النموذجية للسجون ووفق المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتي صادق عليها المغرب وفي مقدمتها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية”.

وكشفت الجمعية، بأنها راسلت الوكيل العام للملك من أجل التدخل العاجل “لوضع حد لهذه المأساة” على حد تعبير نفس المصدر، معلنة في نفس الوقت تضامنها “ضد أساليب القمع والتضييق الذي تعرفه الحريات العامة ببلادنا”. وطالبت “بإيقاف المتابعات في حق نشطاء الحركات الاحتجاجية و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”.

ولم تتوقف احتجاجات الطلبة عند حد المطالبة بالتعجيل بمحاكمة زملائهم المعتقلين، بل دخلوا في شكل احتجاجي داخل إدارة الحي الجامعي، يتجلى في المبيت داخل الإدارة، ومسيرات احتجاجية ليلية تجوب أرجاء الحي الجامعي، للمطالبة بتحقيق مطالب أخرى يقولون بأنها مطالب مشروعة.

ويطالب الطلبة الذين يبيتون في إدارة الحي، بالكشف عن دفتر التحملات، الخاص بالحي وتحسين الوجبات من داخل المطعم الجامعي، وتوفير الكراسي والطاولات بمكتبة الحي الجامعي، و تسريع في وثيرة أشغال بالأجنحة السكنية، وفتح مقصف الحي، و توفير سيارة الإسعاف بمصحة الحي، و توفير الأدوية و طبيب ليلي من داخل المصحة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح