ثلاث سنوات سجنا لشخص حاول اغتصاب معاقة بالناظور.. وسنتين لآخر غرر بقاصر


ناظورسيتي: متابعة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف في الناظور، بإدانة شخص توبع أمامه بتهمة محاولة اغتصاب معاقة، وعقابه بثلاث سنوات سجنا نافذة مع الصائر والإجبار.

وتوبع المتهم أمام محكمة الاستئناف، بعد إحالة ملفه من طرف قاضي التحقيق، حيث توبع من أجل محاولة اغتصاب امرأة معاقة ومعروفة بضعف قواها العقلية.

كما توبع المدان بثلاث سنوات سجنا، بتهم أخرى تتعلق بجنح السكر العلني البين وإحداث الضوضاء وحيازة السلاح الظاهر في ظروف تشكل تهديدا للأمن العام وسلام الأشخاص والتهديد والاخلال بالعلني بالحياء.

وأدانت المحكمة نفسها، متهما ثانيا بسنتين حبسا نافذة، بعد مؤاخذته بالمنسوب إليه بناء إثر متابعته من طرف النيابة العامة بتهمتي التغريب بقاصر وهتك عرضها.

وتوبع المدان، أمام المحكمة من أجل جنايتي التغرير بقاصر دون 18 سنة باستعمال التدليس لنقها إلى الأماكن التي وضع فيها من طرف من له سلطة الإشراف عليها، وهتك عرضها بدون استعمال العنف، إضافة إلى استهلاك المخدرات.


وتتعامل الغرفة الجنائية في محكمة الاستئناف في الناظور، بصرامة تامة مع جميع الملفات التي تعرض أمامها، لاسيما تلك المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على القاصرين وذوي الاحتياجات الخاصة، والتغرير بهن وابتزازهن باستعمال صور شخصية، إضافة إلى جرائم كثيرة تهدد الطفولة وحركت في الآونة الأخيرة المنظمات الحقوقية للمطالبة بتعزيز الترسانة القانونية لحماية هذه الفئات.

وكانت رئيسة منظمة “ما تقيش ولدي”، نجاة أنور، جددت أمس الأربعاء دعوتها إلى إرساء آلية تنبيه وطنية في حالة اختفاء الأطفال، تحمل اسم (عدنان آليرت)، وذلك بمناسبة احتفاء المغرب، على غرار دول المعمور، باليوم العالمي للطفل (20 نونبر).

وقالت السيدة أنور، في حديث أدلت به لوكالة المغرب للأنباء، ”بهذه المناسبة، نجدد طلبنا الرامي إلى اعتماد آلية (عدنان آليرت)، حيث سبق لنا وأن تقدمنا بهذا الطلب إلى رئيس النيابة العامة بحكم صلاحيته لتفعيل هذه الآلية المنبثقة عن آلية (منبه أمبر)”.

وأوضحت الفاعلة الحقوقية أنه في حال تفعيل هذه الآلية، التي تم تطبيقها لأول مرة في ولاية تكساس الأمريكية سنة 1996، عندما اختفت الطفلة (أمبر)، “سيعمل وكيل الملك على بعث صور الطفل المختفي وأوصافه إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث ستعرض صور الضحية على رأس كل ساعة”.

وأبرزت نجاعة هذه الآلية في العثور على الأطفال المختفين، مسجلة أنه في الدول التي اعتمدت هذا النظام، لاسيما كندا وبعض الدول الأوروبية، “تم العثور على أكثر من تسعين في المائة من الأطفال المختفين أحياء، وهو عكس ما يقع بالمغرب”.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح