ناظورسيتي: محمد العبوسي
طرح الفنان الملتزم زهير الصقلي “بيو ريف” أحدث أعماله الغنائية بعنوان “ثامطوث ثامزيغت” (المرأة الأمازيغية)، في إصدار جديد يحمل رسالة فنية وإنسانية تحتفي بالمرأة الأمازيغية، وتسلط الضوء على قيمها الأصيلة ومكانتها داخل المجتمع الريفي.
ويستحضر العمل ملامح من الحياة اليومية للمرأة الأمازيغية، من خلال إبراز جمالها الطبيعي، واعتزازها بلباسها التقليدي، واجتهادها في العمل، إلى جانب التزامها بالقيم الأخلاقية وتمسكها بالعادات والتقاليد التي شكلت على مر السنين جزءا من الهوية الأمازيغية الأصيلة.
طرح الفنان الملتزم زهير الصقلي “بيو ريف” أحدث أعماله الغنائية بعنوان “ثامطوث ثامزيغت” (المرأة الأمازيغية)، في إصدار جديد يحمل رسالة فنية وإنسانية تحتفي بالمرأة الأمازيغية، وتسلط الضوء على قيمها الأصيلة ومكانتها داخل المجتمع الريفي.
ويستحضر العمل ملامح من الحياة اليومية للمرأة الأمازيغية، من خلال إبراز جمالها الطبيعي، واعتزازها بلباسها التقليدي، واجتهادها في العمل، إلى جانب التزامها بالقيم الأخلاقية وتمسكها بالعادات والتقاليد التي شكلت على مر السنين جزءا من الهوية الأمازيغية الأصيلة.
ويقدم زهير الصقلي، المعروف بأعماله الهادفة، هذا الإصدار برؤية فنية تمزج بين الكلمة الراقية واللحن الأصيل، في محاولة لتوثيق صورة المرأة الأمازيغية وتقدير دورها في الحفاظ على التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة.
ويأتي هذا العمل ليؤكد استمرار الفنان في تبني الأغنية الملتزمة، التي لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تحمل رسائل ثقافية واجتماعية تعزز الاعتزاز بالهوية الأمازيغية، وتبرز المكانة التي تحتلها المرأة باعتبارها رمزا للأصالة والعطاء والمحافظة على الموروث الريفي.
ويأتي هذا العمل ليؤكد استمرار الفنان في تبني الأغنية الملتزمة، التي لا تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل تحمل رسائل ثقافية واجتماعية تعزز الاعتزاز بالهوية الأمازيغية، وتبرز المكانة التي تحتلها المرأة باعتبارها رمزا للأصالة والعطاء والمحافظة على الموروث الريفي.

ثامطوث ثامزيغت”.. زهير الصقلي يكرم المرأة الأمازيغية في عمل فني جديد