توقيف عضو بلجنة "بنموسى" يعمل أستاذا في هولندا إثر تحرشه بطالبة


توقيف عضو بلجنة "بنموسى" يعمل أستاذا في هولندا إثر تحرشه بطالبة
ناظورسيتي: متابعة

أحالت جامعة العاصمة الهولندية أمستردام، أستاذا للغة الفرنسية من أصول مغربية، على المجلس التأديبي، بعد توقيفه إثر اتهامه من طرف طالبة بالتحرش الجنسي.

ووفقا لمصادر هولندية، فإن الواقعة تعود إلى سنة 2017، وبعد التحقيق فيها من طرف إدارة الجامعة، تم توقيف الأستاذ الذي يدرس اللغة والثقافة الفرنسية، مع إحالته على المجلس التأديبي.

وأضافت المصادر نفسه، أن المعني بالامر، أستاذ مغربي يعد كاتبا مشهورا وحصل على عدة جوائز أدبية مكنته مؤخرا من تعيينه عضوا في لجنة النموذج التنموي التي يرأسها شكيب بنموسى.

وكان الأستاذ المذكور، سنة 2017، مشتبها بارتكاب لجنحة التحرش بطالبة خلال زيارته له إل منزله لتناول الشاي، وبعد دقائق تقول المشتكية "قام بدعوتها للجلوس على ركبتيه مع ملامسة أجزاء حساسة من جسدها واحتضانها".

وحسب شكاية الطالبة، فعندما دخلت إلى منزله قام بإغلاق الباب بالقفل مضيفة أنها شعرت بالخجل أمامه مما يفعله، الأمر الذي دفعها إلى الخروج عن صمتها لفضحه لاسيما أنه رجل كان يبلغ آنذاك حوالي 60 سنة.

ووضعت الطالبة شكايتها، بعدما قامت بسرد تفاصيل ما تعرضت له لصديقتها التي شجعتها على التوجه إلى الشرطة لمعاقبته على فعلته.

إلى ذلك، قالت الجامعة التي كان يشتغل بها الأستاذ المذكور، أنها تسعى من خلال إجرائها الإداري في حق المذنب، توفير بيئة آمنة للطلاب والعاملين بها، مؤكدة أنها لن تتوانى في توقيف كل من سولت له نفسه ارتكاب مخالفات أو جنح أخلاقية من قبيل التحرش والاعتداءات الجنسية.


وسيواجه الأستاذ المذكور، بالإضافة إلى فصله عن العمل، معتركا صعبا أمام الشرطة والقضاء الهولندي، لاسيما بعد إعلان الحكومة في وقت سابقا اتخاذ إجراءات جديدة لمكافحة الاعتداءات الجنسية بعد أن صنف تقرير هذا الصنف من الجرائم على أنها مشكلة شائعة.

ويرى مجلس الوزراء الهولندي في إدخال قوانين جديدة، تلزم بالإبلاغ عن أي شكاوى تتعلق بالاعتداء الجنسي، ضرورة ملحة لإنهاء كل أشكال التحرش التي يشتكي منها المجتمع.

وكانت العاصمة الهولندية أمستردام عدلت لوائحها الداخلية لتقضي بمعاقبة من يتعرض للبنات والنساء في الشوارع بالتحرش بهن وتخويفهن أو حتى النداء عليهن بصوت خافت، وذلك بفرض غرامة تصل إلى 4100 يورو.

وذكر التلفزيون الهولندي أن القرار يشمل أيضا حظر النداء على النساء بأسمائهن أو الصراخ فيهن وطلب ممارسة الرذيلة.

ونقل عن مسؤول هولندي أن التخويف أو الترويع يعد مشكلة كبرى، لأنه يتعين أن يشعر كل شخص بالأمان أثناء سيره في الشارع.

وكان بحث قد أجرته مدينة روتردام العام الماضي قد اكتشف أن 84% من النساء بين سن 18 و45 عاما تعرضن للترويع أثناء سيرهن بالشارع.

وأشار موقع "دتش نيوز" الإخباري الهولندي إلى أن أمستردام لم تنفذ بعد بالكامل لوائحها الجديدة ولكنها تعتزم تطبيقها هذا الصيف.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح