ناظورسيتي: متابعة
بينما كانت وحدات الأمن الإسباني تستجيب لنداء استغاثة عاجل في الساعات الأولى من الليل بمدينة سبتة المحتلة، لم تكن تتوقع أن خلف الأبواب المغلقة قصة تتجاوز مجرد خلاف شخصي، لتقود إلى كشف كرخانة سرية لإيواء المهاجرين في ظروف غير إنسانية.
بدأت فصول الواقعة في حدود الساعة الواحدة وسبعين دقيقة فجرا، إثر تلقي غرفة العمليات اتصالا من امرأة تطلب التدخل الفوري لكون طليقها يتواجد داخل منزلها رغم وجود أمر قضائي يمنعه من الاقتراب منها.
بينما كانت وحدات الأمن الإسباني تستجيب لنداء استغاثة عاجل في الساعات الأولى من الليل بمدينة سبتة المحتلة، لم تكن تتوقع أن خلف الأبواب المغلقة قصة تتجاوز مجرد خلاف شخصي، لتقود إلى كشف كرخانة سرية لإيواء المهاجرين في ظروف غير إنسانية.
بدأت فصول الواقعة في حدود الساعة الواحدة وسبعين دقيقة فجرا، إثر تلقي غرفة العمليات اتصالا من امرأة تطلب التدخل الفوري لكون طليقها يتواجد داخل منزلها رغم وجود أمر قضائي يمنعه من الاقتراب منها.
وفور وصول دوريات الأمن إلى عين المكان، تأكدت العناصر الأمنية من صحة المعطيات وقامت بتوقيف المعني بالأمر لخرقه شروط قرار الإبعاد.
لكن المفاجأة الكبرى انتظرت رجال الشرطة داخل الشقة نفسها؛ إذ لفت انتباههم وجود أعداد غفيرة من الأشخاص محشورين في مساحة ضيقة. وأسفر التدخل عن إحصاء 14 فردا يتقاسمون شقة واحدة في ظروف تكدس مقلقة.
وكشفت التحقيقات الأولية أن جميع هؤلاء الأشخاص لا يحملون أوراقا ثبوتية ولا يتحدثون اللغة الإسبانية، حيث جرى اقتيادهم جميعا إلى مقرات الشرطة تطبيقا للقوانين الجاري بها العمل. وتبين أن كل واحد منهم كان يدفع مبلغ 15 يورو يوميا نظير مأوى مؤقت في هذه الشقة المكتظة.
لكن المفاجأة الكبرى انتظرت رجال الشرطة داخل الشقة نفسها؛ إذ لفت انتباههم وجود أعداد غفيرة من الأشخاص محشورين في مساحة ضيقة. وأسفر التدخل عن إحصاء 14 فردا يتقاسمون شقة واحدة في ظروف تكدس مقلقة.
وكشفت التحقيقات الأولية أن جميع هؤلاء الأشخاص لا يحملون أوراقا ثبوتية ولا يتحدثون اللغة الإسبانية، حيث جرى اقتيادهم جميعا إلى مقرات الشرطة تطبيقا للقوانين الجاري بها العمل. وتبين أن كل واحد منهم كان يدفع مبلغ 15 يورو يوميا نظير مأوى مؤقت في هذه الشقة المكتظة.

توقيف سيدة بالثغر المحتل أوت 14 مهاجرا مقابل 15 يورو يوميا