توقيف سيدة أطلقت النار على ابن شقيقها نواحي الحسيمة


ناظور سيتي ـ متابعة

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بواد النكور، ليلة أمس الخميس 22 يوليوز الجاري، من اعتقال سيدة في عقدها الخامس، بعد اقدامها على اطلاق النار من بندقية صيد على ابن شقيقها بدوار تملاحت بجماعة النكور التابعة ترابيا لاقليم الحسيمة.

وقد أفادت مصادر إعلامية أن المشتبه فيها أطلقت النار من بندقية غير مرخصة من نوع "كاربيل"، على ابن شقيقها، اثر خلاف بينهما حول جني ثمار أشجار مثمرة.

وتم نقل المصاب إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة، بواسطة سيارة اسعاف، قصد تلقي العلاج، بعد تعرضه لإصابات بالغة الخطورة على مستوى الذراع والظهر.

وقد تم وضع المشتبه فيها رهن تدابير الحراسة النظرية، بمقر مركز الدرك الملكي ببني بوعياش، في انتظار عرضها على انظار وكيل الملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، للنظر في المنسوب اليها.




ويشار إلى أنه قد شهد المغرب مؤخراً عدداً من جرائم القتل جعلت الكثير من المواطنين يعيشون في حالة قلق وصدمة في آن. ويكفي استحضار عدد منها للدلالة على ما تشهده البلاد. ليلة 15 فبراير، قتلت فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً خنقاً على يد والدتها في مدينة الدار البيضاء، بعد شجار حاد بينهما.

وقبل فترة، وقعت جريمة في منطقة مارشي مالاباطا في مدينة طنجة راح ضحيتها تاجر، بعدما أقدم مجهولون على تقييد يديه وطعنه وتركه ينزف إلى أن فارق الحياة في محله.

وفي مدينة سلا القريبة من العاصمة الرباط، أثارت جريمة قتل وقعت في السادس من الشهر الماضي، الهلع بين المواطنين، وما زالت القوى الأمنية تكثف جهودها للعثور على هوية المجرم أو المجرمين حيث ذبح ستة أشخاص من عائلة بينهم رضيع، وأحرق المنزل الذي يعيشون فيه.

هذه الجريمة التي كان حي الرحمة مسرحاً لها، والتي سبقتها جرائم قتل مروّعة، أعادت إلى الواجهة موضوع تعزيز الأمن في مدينة سلا، التي تعد ثاني أكثر مدينة مغربية من حيث الكثافة السكانية بعد الدار البيضاء.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح