توقيف سوري وتونسي قذفوا بالحشيش لصديقهم من فوق سور سجن مليلية


توقيف سوري وتونسي قذفوا بالحشيش لصديقهم من فوق سور سجن مليلية
ناظورسيتي :

ألقت الشرطة الوطنية الإسبانية، القبض على شابين (سوري وتونسي) بعدما ألقيا كمية من مخدر الحشيش في مركز الإصلاح بمدنية مليلية المحتلة .

وأشعر أحد حراس الأمن في سجن مليلية المحتلة، شرطة المدينة، عندما رأى من خلال الكاميرات الأمنية المحيطة بالسجن، كيف اقترب شخصان بشكل مثير للريبة وألقيا شيئًا بعنف تجاه باحات أحد النزلاء.

وذهبت الشرطة إلى عين المكان، حيث عثروا واحتجزوا بالقرب من محيط السجن شخصين يتطابقان تمامًا مع الخصائص الجسدية المقدمة في شريط الفيديو الذي رصدته كاميرات المراقبة بمحيط السجن.

وقام مسؤولو السجن الذين التقطوا الشيء الذي تم إلقاؤه بتسليمه في ظرف مختوم إلى ضباط الشرطة، مما يضمن تسلسل الحجز.

وعند فتح الظرف وجد أنه يحتوي على قطعة صلبة من مادة الحشيش، والتي أعطت وزن 55.59 جرامًا، و11 علبة من ورق السجائر، وقطعة من الأواني الفخارية المستخدمة لزيادة الوزن.

ويبلغ الشابين الموقوفين من العمر 19 و 27 سنة، وهما سوري وتونسي الجنسية، تم استقبالهما كلاجئين في المركز وجرى اعتقالهما وتقديمهما للعدالة لارتكابهم جريمة ضد الصحة العامة.


ومن جهة أخرى، تمكنت قبل أسابيع أيضا عناصر الحرس المدني بمليلية من إلقاء القبض على شاب إسباني يبلغ من العمر 17 سنة، حاول تهريب أدوية إلى الناظور عبر طائرة درون

وحملت طائرة الدرون أدوية معالجة الاكتئاب، كان ينتظرها في الجانب المغربي شركاء الشاب الإسباني في العملية، حيث كان التحكم في الطائرة يتم من منطقة عالية قرب الحدود

ووجهت للشاب الإسباني تهمة جريمة ضد الصحة العامة والمتجارة في الأدوية، قبل أن يتم إطلاق سراحه بكفالة

وتعود تفاصيل النازلة إلى ملاحظة عناصر الحرس المدني جهازا في منطقة قرب مطار مليلية على الطريق المتوجهة إلى الناظور، لكن لم يتمكنوا من تحديد موقع الشخص المتحكم في الجهاز.

وبعد إلقاء القبض عليه، تم العثور بحوزته على طائرة درون بيضاء وبطارية إضافية، إضافة إلى حاملة سلع مركبة أسفل الطائرة لنقل الحمولة، مجهزة بنظام متطور للتحكم عن بعد.

وتم العثور كذلك على حقيبة سوداء داخلها علب أدوية لعلامة طبية معروفة، داخلها 40 حزمة أدوية، في كل واحدة منها 15 قرص لدواء خاص بمعالجة الاكتئاب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح