توقيف سائق "طاكسي" في طنجة بتهمة التورّط في ترويج "الكوكايين"


حميد المرنيسي

تمت، صباح أمس الأحد في طنجة، إحالة شخص (38 سنة) على النيابة العامة المختصّة من قبَل المصلحة الولائية للشرطة القضائية في المدينة ذاتها، بعد الاشتباه في تورّطه في الحيازة مخدر الكوكايين والاتجار فيه، والذي تم توقيفه في نقطة للمراقبة المرورية وهو يقود سيارة أجرة من الصنف الثاني، وعُثر في حوزته على مجموعة من اللفافات من المخدر المذكور.

وقالت مصادر محلية مطلعة إن التفتيش المنجَز داخل منزل المعني بالأمر أسفر عن حجز "جرعات" إضافية من "الكوكايين الخام" وميزان إلكتروني، إضافة إلى مبلغ يُشتبه في أنه من عائدات هذا النشاط المجرَّم قانونا. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، قبل أن يحال، أمس الأحد، على النيابة العامة.


يأتي ذلك في الوقت الذي لوحظت في لمدينة مؤخرا ظاهرة خطيرة بعد أن انتشرت في شوارع المدينة أعداد من السيارات الخاصة التي يعمد مالكوها إلى صباغتها باللون الخاص بسيارات الأجرة من الحجم الصغير، قبل أن يجوبوا على متنها أزقة وشوارع المدينة، خصوصا في أوقات الذروة، بحثا عن ركاب لإيصالهم إلى وجهاتهم. على أساس أنّ هذه السيارات هي سيارات أجرة.

وقالت مصادر إن مالكي هذه السيارات "يشتغلون" بهذه السيارات تماما لو كانت سيارات أجرة حقيقية، إذ يستغلون الأوقات التي تشهد فيها شوارع طنجة ازدحاما وتزايدا في طلب خدمات النقل العمومي (ساعات الذروة) لاسيما في الأوقات الخاصة بعملية التنقيط "البوانتاج" التي يخضع لها سائقو سيارات الأجرة، بصنفيها، من السادسة إلى الحادية عشرة صباحا ومن الساعة الثانية إلى الخامسة مساء لنقل الركاب الذين يظنون أنهم يتنقلون على متن "تاكسي" وقد دفع هذا الوضع "رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة" إلى التنبيه إلى الظاهرة، مطالبة بتشديد الدوريات الأمنية في شوارع وأزقة المدينة لوضع حدّ لمثل هذه السلوكات الخارجة عن القانون.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح