توقيف "حفار القبور" بمليلية يشتبه في اعتدائه جنسيا على مغربية عالقة


ناظورسيتي: علي كراجي

كشفت مصادر محلية بمليلية، عن معطى جديد بشأن ملف الاعتداء جنسيا على مغربيات عالقات يتم إيواؤهن بمسجد "ورياش"، بعدما تقدمت إحداهن بشكاية لدى الشرطة الاسبانية ضد أحد المشرفين على المقبرة الإسلامية.

وحسب الحكومة المحلية للثغر المحتل، فقد أوقفت الشرطة الوطنية الاسبانية شخصا يعمل حفارا للقبور بالمقبرة الاسلامية، وذلك حوالي منتصف الليل و ثلاثون دقيقة من يومه الثلاثاء 26 ماي الجاري.

وقال المصدر نفسه، إن تدخل الشرطة الوطنية جاء مباشرة بعد توصلها بشكاية من طرف ضحية مفترضة للمشتبه فيه، والتي أكدت تعرضها للاعتداء الجنسي ليلة أمس الاثنين، من طرف أحد القيمين على مسجد "ورياش" والمقبرة الاسلامية.

وقد حول الملف من أجل تعميق البحث فيه لعناصر الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني الاسباني، وذلك تحت إشراف مكتب المدعي العام، في وقت رفضت فيه هذه الجهة المشرفة على التحقيق الكشف عن معطيات بشأن القضية إلى غاية انتهاء مدة الحراسة النظرية احتراما لمبدأ سرية البحث مع المشتبه فيه في القضية.

جدير بالذكر، ان مسجد "ورياش" بالمدينة المحتلة، تم تحويله إلى مأوى لمجموعة من العالقين بمليلية منذ 13 مارس الماضي، إثر قرار إغلاق الحدود الذي فرضه المغرب في إطار إجراءاته الاحترازية والوقائية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح