المزيد من الأخبار






تهديد للصحة العامة.. مطرح عشوائي للنفايات بمحيط مركز تشخيص السل يثير استنكارا حقوقيا بالناظور


ناظور سيتي: مريم محو

استنكر الفرع المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان، الوضع البيئي الذي يعرفه محيط مركز تشخيص الأمراض الصدرية والسل بالناظور.

وقال العصبة في بيان لها يتوفر ناظور سيتي على نسخة منه، "إن استمرار تراكم النفايات بوسط المدين، لاسيما في محيط المركز الصحي المذكور، وكذا بالقرب من مسجد لالة أمينة المعروف بالحاج مصطفى والحديقة العمومية، أثار استياء عارما لدى الساكنة المحلية للمدينة".


وأضاف المصدر، أن المشهد الذي وصفه بغير الحضاري، لايشوه الصورة الجمالية للمدينة فحسب، مبرزا أنه يشكل تهديدا مباشرا وحقيقيا للصحة العامة والبيئة، وينذر بكارثة صحية لمرتادي هذه المؤسسات الحيوية، خاصة مرضى الجهاز التنفسي.

وشدد الفرع المحلي للعصبة، على أن وجود هذا المطرح العشوائي والبرك الأسنة في محيط مؤسسة صحية حساسة وفضاءات يرتادها المواطنون وأطفالهم بشكل يومي، هو أمر لا يمكن قبوله البتة، كما يتنافى مع المواثيق الوطنية والدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في بيئة سليمة، تسترسل العصبة المغربية.

وطالبت الجمعية الحقوقية، الجهات المعنية، برفع هذه النفايات فورا من الموقع المذكور، وتطهير المكان من البرك الملوثة ومنع تحويله إلى نقطة سوداء لتجميع الأزبال مستقبلا تحت أي مبرر كان، إذ اعتبر أن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة، غير أن تدبير النفايات في الأماكن الحساسة يظل واجبا لا يحتمل التأجيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحيط مؤسسة صحية ومسجد وحديقة عمومية.

كما دعا المكتب المحلي، إلى ضرورة التدخل العاجل والمستدام، ووضع حل جذري ودائم يضمن نظافة المكان بانتظام وصيانة محيطة بشكل يليق بمؤسسة صحية ودينية.

وأنهت العصبة بيانها بالتأكيد على وجوب تعزيز دوريات المراقبة وتفعيل الإجراءات القانونية الكفيلة بالحفاظ على هذا الفضاء الحيوي وحماية صحة المواطنين داخل المدينة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح