ناظورسيتي: من الدريوش
مع الانطلاقة الفعلية لموسم الاصطياف وتزايد الإقبال على الشواطئ المحلية، عبر العديد من زوار شاطئ غانسو التابع للنفوذ الترابي لإقليم الدريوش عن استيائهم البالغ جراء تنامي ظاهرة نصب صنارات الصيد البحري الترفيهي داخل المناطق المحددة حصرا للسباحة، وهو السلوك العشوائي الذي بات يشكل خطرا حقيقيا يهدد السلامة الجسدية لمرتادي هذه المنشأة الطبيعية.
وأفاد مصطافون عاينوا الوضع بالمنطقة، بأن تواجد خيوط الصيد والخطافات الحادة (السنارات) منثورة وسط المياه وبمحاذاة رمال الشاطئ، ينطوي على مجازفة وخيمة قد تسفر عن وقوع إصابات بالغة، لاسيما في صفوف الأطفال الصغار والأسر التي تتقاطر بكثافة على الشاطئ بحثا عن الاستجمام والراحة، معتبرين أن غياب مسافة أمان فاصلة بين هواة الصيد والسابحين ينتهك القواعد الأساسية لتنظيم الفضاءات العامة خلال فترات الذروة الصيفية.
مع الانطلاقة الفعلية لموسم الاصطياف وتزايد الإقبال على الشواطئ المحلية، عبر العديد من زوار شاطئ غانسو التابع للنفوذ الترابي لإقليم الدريوش عن استيائهم البالغ جراء تنامي ظاهرة نصب صنارات الصيد البحري الترفيهي داخل المناطق المحددة حصرا للسباحة، وهو السلوك العشوائي الذي بات يشكل خطرا حقيقيا يهدد السلامة الجسدية لمرتادي هذه المنشأة الطبيعية.
وأفاد مصطافون عاينوا الوضع بالمنطقة، بأن تواجد خيوط الصيد والخطافات الحادة (السنارات) منثورة وسط المياه وبمحاذاة رمال الشاطئ، ينطوي على مجازفة وخيمة قد تسفر عن وقوع إصابات بالغة، لاسيما في صفوف الأطفال الصغار والأسر التي تتقاطر بكثافة على الشاطئ بحثا عن الاستجمام والراحة، معتبرين أن غياب مسافة أمان فاصلة بين هواة الصيد والسابحين ينتهك القواعد الأساسية لتنظيم الفضاءات العامة خلال فترات الذروة الصيفية.
وأمام هذا التداخل غير المنظم للأنشطة، ناشدت الساكنة المحتجة ومعها عدد من الفعاليات المحلية السلطات الإقليمية والمصالح المختصة بضرورة التدخل الحازم لتطبيق مقتضيات تنظيم الشواطئ، عبر إقرار منع كلي لممارسة الصيد بالقصبة داخل الأحواض المائية المخصصة للمصطافين، والعمل بالمقابل على إحداث زوايا ومناطق بديلة وخاصة بهواة هذه الهواية تكون معزولة وبعيدة عن تجمعات السباحة.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي بالدريوش على أن الحفاظ على شاطئ غانسو كبيئة آمنة ومستقطبة للسياحة العائلية يستدعي ترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة ونشر الوعي الجماعي بين الأفراد، مع تفعيل آليات الرقابة الميدانية والزجرية لمنع هذه التجاوزات قبل أن تتحول فترات الترفيه العائلي إلى فواجع ومآس لا تحمد عقباها.
ويجمع متتبعون للشأن المحلي بالدريوش على أن الحفاظ على شاطئ غانسو كبيئة آمنة ومستقطبة للسياحة العائلية يستدعي ترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة ونشر الوعي الجماعي بين الأفراد، مع تفعيل آليات الرقابة الميدانية والزجرية لمنع هذه التجاوزات قبل أن تتحول فترات الترفيه العائلي إلى فواجع ومآس لا تحمد عقباها.

تهديد صامت يلاحق الأطفال والأسر.. سنارات الصيد تغزو فضاءات السباحة بشاطئ غانسو