تنظيمات سياسية اسبانية تطالب بتحسين أوضاع اللاجئين الريفين


ناظورسيتي: متابعة

نددت تنظيمات سياسية في اسبانيا، بالوضع الهزيل الذي يعيشه مهاجرو الريف الذين جازفوا بحياتهم بحرا هربا من الوضعية المأساوية التي عاشوها بالمغرب.

وحسب بلاغ أصدرته جمعية الدفاع عن حقوق الانسان، فان ما بين 18و 19 من يناير 2021، دخل ما مجموعه 59 شخصا الى ميناء موتريل عبر قوارب الموت, إضافة الى ان هؤلاء المهاجرين منذ وصولهم الى الأراضي الاسبانية حرموا من حريتهم في مراكز المساعدة المؤقتة للأجانب, كما هو الحال أيضا بالنسبة لحقهم في المطالبة باللجوء.

كما عبر حزب بوديموس عن استيائه لما يعيشه نشطاء من الريف المطالبين باللجوء، وذلك من خلال أخبار تنقل من داخل مركز الاحتجاز في مورسيا.

وقال الحزب نفسه، إن المهاجرين المحتجزين بمراكز الإقامة المؤقتة يعيشون في ظروف لا ترقى الى المستوى الإنساني ولا الى شروط السلامة الصحية لا للنزلاء ولا حتى للموظفين العاملين بالمركز، وخاصة في خضم الظروف الوبائية التي يشهدها العالم


وراسل محامي المطالبين باللجوء "سيرجيو راموس" مندوب الحكومة منددا بالظروف الرديئة التي يعيشها النزلاء بمركز الاحتجاز بمورسيا.

وأشار، إلى ان هؤلاء المهاجرين كلما طالبوا باللجوء يتم احتجازهم من طرف المركز في غرف لمدة طويلة مع انعدام شروط السلامة الصحية من معدات تطهير وتنظيف خصوصا في ظل الظروف الوبائية الراهنة.

كما أشار لويجي كارينسي السكريتير الإقليمي لحزب بوديموس، أنه في ظل غياب وسائل السلامة الصحية ووسائل التطهير والتنظيف ساهم من قبل في تفسي وباء كورونا بالمركز، مطالبا بالإغلاق الفوري للمركز ونقل النزلاء تدريجيا الى أماكن آمنة وترقى الى شروط العيش الإنساني.

تجدر الإشارة الى أن هذا المركز يتم فيه حاليا احتجاز عدة سجناء سياسيين سابقين ونشطاء من منطقة الريف الذين يواجهون عقوبات حبسية تصل الى 20 عاما في حال عودتهم الى المغرب ومن بينهم أيضا المعتقل الحراكي جمال مونا، الذي أطلق سراحه بعد تدخل منظمات حقوقية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح