تنسيق بين مصالح الأمن المغربي والأمريكي يجهض محاولة تهريب كمية من الكوكايين الخام


ناظورسيتي: متابعة

تمكنت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بتعاون وثيق مع مكتب مكافحة المخدرات بالولايات المتحدة الأمريكية، زوال اليوم الثلاثاء، من إجهاض محاولة لتهريب 35 كيلوغراما من شحنات الكوكايين الخام كانت قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية ومتوجهة صوب دول آسيوية.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه العملية، التي باشرتها ميدانيا مصالح الأمن الوطني وعناصر الجمارك بمدينة طنجة، تندرج في سياق علاقات التعاون الفعال بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الأمريكية، في مختلف المجالات والميادين الأمنية، لاسيما في مجال مكافحة الجريمة العابرة للحدود الوطنية وتحديدا الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأضاف المصدر ذاته أن عينات من الكوكايين المحجوز قد أحيلت على مختبر الشرطة العلمية بمعهد العلوم والأدلة الجنائية التابع للأمن الوطني من أجل إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية، وقياس نسبة تركيزها، بينما باشرت عناصر الشرطة القضائية بحثا قضائيا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، ورصد امتداداتها الإقليمية والدولية، وكذا ارتباطاتها بشبكات التهريب الدولي للكوكايين.


وفي هذا السياق، كان مكتب الأمم المتحدة الخاص بالمخدرات والجريمة قد حذر من مسارات جديدة لتهريب الكوكايين تقودها شبكات روسية في اتجاه أوربا انطلاقا من أمريكا اللاتينية عبر المغرب.

وأفادت المنظمة العالمية، التي خصّصت تقريرها السنوي لموضوع تأثير كورونا على سوق المخدرات في العالم والمسارات الجديدة لشبكات التهريب، بأن المغرب باتَ "منطقة عبور رئيسية للكوكايين"، إلى جانب كل من إسبانيا وبلجيكا وهولندا، بناء على كمية المحجوزات من هذه السموم البيضاء.

وأبرزت المنظمة في تقريرها أن أكبر كميات الكوكايين ضُبطت في المغرب، ثم الجزائر ، فناميبيا وموزمبيق وجنوب إفريقيا ونيجيريا، موضّحة أن وتيرة تهريب الكوكايين والمؤثرات العقلية والقنّب الهندي ارتفعت في إفريقيا بصورة ملفتة في الشهور الأخيرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح