تنسيقية الاساتذة المتعاقدين تفضح "استهتار" المستشفى الحسني بصحة المواطنين


تنسيقية الاساتذة المتعاقدين تفضح "استهتار" المستشفى الحسني بصحة المواطنين
ناظورسيتي: م ا

كشف فرع الناظور، لتنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، معطيات خطيرة حول طريقة تعاطي مستشفى الحسني مع المصابين بفيروس كورونا في صفوف هيئة التعليم، مؤكدا في بيان له إسهام ادارة هذه الأخيرة في تفشي الوباء بسبب عدم الالتزام بتدابير الوقاية المتعلقة أساسا بعزل المصابين وحصر المخالطين.

وقالت التنسيقية، في بيان تحصلت "ناظورسيتي" على نسخة منه، إن المستشفى الحسني رفض إجراء تحاليل الكشف عن فيروس كورونا لأحد الأساتذة يوم 20 نونبر المنصرم، علما أنه كان يعاني من أعراض الاصابة، حيث قام المسؤولون داخل المؤسسة بالتملص من المسؤولية ورفض إجراء الفحوصات الضرورية سواء في المستعجلات الخاصة باستقبال الحالات المشكوك فيها أو الإدارة والجناح الخاص بكوفيد19.

وأضاف البيان "لقد تابع بعض أعضاء المكتب الإقليمي عن كثب الاستهتار السائد بالمستشفى بعد التحاقهم لمؤازرة الأستاذ الذي لم يلتق أي إرشاد أو توجيه ايجابي، ما عدا التهديد من طرف بعض حراس الأمن الخاص مستعملين معه عبارة (غادي تزيد تهدر مغادي يجبك حال)".


وسجلت التنسيقية حسب البيان، عدم ابلاغ المستشفى لاحد الاساتذة بنتائج التحليلة في الوقت المناسب، إلا بعد مرور 5 أيام من إجرائها، وذلك بعد أن التحق بإدارة المرفق المذكور سائلا عن مصيرها ليخبر بأنها "ايجابية" في الوقت الذي كان من المفترض أن يلتزم بالحجر الصحي، كما سجلت التنسيقية كذلك غياب تتبع حالته الصحية وتركه يواجه الفيروس بشكل فردي، وبعد مرور 14 يوما من تتبع الوصفة الطبية، كان من المفروض اجراء التحليلة للمرة الثانية للتأكد من خلوه من الفيروس قبل التحاقه بالفصل الدراسي، لكن المسؤولين بالمستشفى رفضوا القيام بذلك ولم تتدخل المديرية الاقليمية للتعليم مع العلم أن الاستاذ سبق وأن أخبرهم وطلب اجراء التحاليل، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن كيفية الاعلان عن الحالات المتماثلة للشفاء ما دام إجراء التحليلية للمرة الثانية يرفض دون أدنى مبرر.

وختم البيان، بأن هذه اللامبالاة والاستهتار اللذين عاشهما الاساتذة السالف ذكرهم، ليسا سوى غيض من فيض يعكس المعاناة التي يعيشها المواطنون بشكل يومي داخل المستشفى الحسني، ولعل بعض التصريحات الاعلامية لمواطنين تضرروا من المرفق لدليل على حجم الازمة الصحية التي يعيشها الإقليم.

إلى ذلك، فقد أعلنت التنسيقية إدانتها لرفض إجراء تحاليل كوفيد19 للحالات المشتبه فيها من داخل المستشفى الحسني بالناظور، إضافة إلى احتجاجها على سواء التامل والاستهتار والتهديدات التي تعرض له أحد الاساتذة من طرف بعض حراس الأمن الخاص. في وقت حملت فيه التنظيم مسؤولية ما يقع من اختلالات لوزارة الصحية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية التي لم تعد تنسق مع المصالح الصحية لتتبع الحالة الوبائية داخل المؤسسات التعليمية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح