تمديد حالة الطوارئ الصحية في المغرب إلى غاية 10 فبراير المقبل


ناظورسيتي -متابعة

تَقرّر، خلال مجلس الحكومة، الذي عُقد اليوم الخميس في الرباط، تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية في سائر أرجاء التراب الوطني إلى غاية 10 فبراير 2021.

وجاء اتخاذ هذا القرار في إطار الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجدّ.

وفي هذا الإطار صادقت الحكومة على مشروع مرسوم يقضي بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية في كافة أرجاء المغرب، لمواجهة “كوفيد ـ 19″، معلنة استمرار "الطوارئ" مدة أربعة أسابيع أخرى.

وتجيز مقتضيات مشروع هذا المرسوم للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية اتخاذ كافة التدابير المناسبة على الصعيد الوطني، بما يتلاءم مع هذه المعطيات.

كما تخوّل لولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم صلاحية اتخاذ كل الإجراءات والتدابير التنفيذية التي يستلزمها الحفاظ على النظام العام الصحي على مستوى عمالة أو إقليم أو جماعة أو أكثر.

يأتي ذلك في الوقت الذي وجّه فيه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، "توبيخا" مبطّنا لوزير الصحة، خالد أيت الطالب، وهو يدعوه، في المجلس ذاته، إلى مزيد من "التواصل" بشأن مستجدّات الظرفية الوبائية في المغرب وحملة التلقيح المنتظرة.


و"وبّخ" رئيس الحكومة الوزيرَ أيت الطالب، مطالبا إياه، اليوم الخميس في مجلس الحكومة، بـ"التواصل أكثر مع المواطنين".

وكانت مصادر من داخل وزارة الصحة قد أفادت بأن أيت الطالب "منع" جميع الموظفين والمسؤولين ولجنة اللقاح من التحدث إلى اإعلام، دون حصولهم على موافقة شخصية منه.

وقد أثار ذلك "غضب" نواب برلمانيين واستنكار المواطنين ووسائل الإعلام الوطنية، التي صارت تجد صعوبة في الحصول على المعلومة الأكيدة بعيدا عن الإشاعات والتخمينات.

يأتي ذلك في الوقت الذي شرعت العديد من البلدان في تلقيح مواطنيها ضد "كوفيد -19"، فيما لم يُعلن حتى الآن عن موعد محدد لذلك.

وكثر في خضم "صمت" الوزارة الوصية على القطاع الصحي، القيل والقال بشأن موعد بداية حملة التلقيح، ما جعل الصورة تتشوش للكثيرين، خصوصا في ظل تواتر الأخبار عن تفشي إصابات بسلالات جديدة من فيروس كورونا عبر العالم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح