تمديد التدابير الاحترازية يثير قلق المواطنين بخصوص صلاة التراويح


ناظورسيتي - متابعة

بعدما أعلنت الحكومة المغربية، قرارها بخصوص التمدد الجديد للتدابير الاحترازية المشددة المفروضة بالمغرب، منذ أواخر شهر دجنبر الماضي، انتشر في صفوف عامة المواطنين والمواطنات نوع من القلق والخوف بخصوص طقوس شهر رمضان.

فقد تلقى المغاربة هذا الخبر الصادم، في الوقت الذي كان يعتقد فيه الكثيرون أن الحكومة ستسير في اتجاه تخفيف القيود، خاصة وأن الحالة الوبائية ببلادنا تحسنت كثيرا في الأسابيع الماضية، إلا أن السلطات كان لها رأي آخر.

فقد اختارت حكومة العثماني اتباع المثل الشعبي المغربي المعروف الذي يقول “اللهم السلامة ولا الندامة”، وهو ما أثار مخاوف عموم المواطنين والمواطنات، من رمضان ثان بعيدا عن طقوسه المعتادة، والمتمثلة في صلاة التراويح بالمساجد، وكذا السهرات في المقاهي ومع الأهل والأحباب.

وقد بدأ يتقوى هذا الطرح نظرا لكون الشهر الفضيل لم تعد تفصلنا عنه سوى 6 أسابيع على الأكثر، علما أن الوصول إلى المناعة الجماعية مستحيل قبل الصيف المقبل، فهل ستجرؤ حكومة سعد الدين العثماني على حرمان المواطنين والمواطنات من الأجواء الرمضانية للعام الثاني على التوالي.


بالإضافة إلى هذا المشكل الذي يقلق العديد من المغاربة، فيشار إلى أن العديد منهم أصبحوا يعانون ماديا ومعنويا، نتيجة فرض التدابير الاحترازية المشددة، حيث نجد أغلب القطاعات الحيوية، التي كانت توفر العديد من فرص الشغل، قامت بتسريح العديد من العمال، إضافة إلى كون أغلب أصحاب المهن الحرة تؤثروا بهذه الاجراءات المشددة.

فمن الواضح أن الوضع الاقتصادي بالمغرب أصبح مزريا على غرار بعض الدول الأخرى، خاصة دول العالم الثالث، وهذا التأثير العميق يشمل كل التجارة وطبيعة التعامل الاجتماعي والاقتصادي...

لهذا فنحن مقبلون على عالم أكثر فقرا وأقل حرية وأقل عولمةً ودولاً منغلقةً على نفسها وربما أقل تعاوناً فيما بينها، كما كانت في السابق، بل حتى الاتحادات نقدت ذلك التعاون الذي كنت تعرفه في السابق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح