تلقيح المغاربة.. تكوين الأطر الصحية حول اللقاح وراء تأخّر انطلاق التطعيم ضد "الجائحة"


ناظورسيتي -متابعة

تزايدت في الشارع المغربي التكهّنات بشأن موعد انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجدّ.

وخمّن المتتبّعون في هذا السياق مجموعة من التوايخ التي يُفترَض أن يبدأ فيها المواطنون الاستفادة من التطعيم ضد "كوفيد -19"، الذي كان الملك محمد السادس قد أمر بتوفيره مجانا لكافة المغاربة.

لكن كل ذلك يبقى مجردَ تخمينات بعد نفي وزارة الصحة توصّلها بأية شحنة من اللقاح.

وفي الوقت الذي ينتظر المغاربة لقاح كورونا، أطلقت وزارة الصحة برنامجا تكوينيا في مختلف الأقاليم والعمالات يهمّ تأهيل الأطر الصحية التي ستشارك في التطعيم، ما يعني تأخّر انطلاق حملة التلقيح في المغرب أسابيع أخرى.

وقد باشرت المندوبيات الإقليمية للوزارة، وفق ما أورد "الزنقة20"، برامج تكوينية تدوم أسبوعين لفائدة الأطر الصحية العاملة في مؤسّسات الرعاية الصحية الأولية من أجل تعزيز القدرات والمهارات العلمية والمعرفية الصحية وتحيينها.

وتشمل هذه البرامج التكوينية، وفق المصدر نفسه، الجانبين النظري والتطبيقي للأطر المؤهّلة للمشاركة في التطعيم.


كما ترم هذه التكوينات تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.

ويشمل برنامج التكوين “مواضيع التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية والبرنامج الإقليمي للتلقيح ضد فيروس كورونا.

ويشرف على هذه البرامج التكوينية أطباء رئيسيون ومنشّطو البرنامج الوطني للتلقيح، بحسب المنبر المذكور.

وفي سياق ذي صلة، استدعت لجنة برلمانية وزير الصحة لحضور "اجتماع عاجل" لكشف التدابير المتخذة من الحكومة، قبل أن يُشرع في التلقيح.

وسيحضر أيت الطالب وأعضاء اللجنة العلمية المتابعة لتدابير مواجهة جائحة كورونا، الثلاثاء المقبل، إلى مجلس النواب للإجابة عن أسئلة "لجنة القطاعات الاجتماعية" في مجلس النواب.

وسيخصّص الاجتماع، لمناقشة التدابير والإحراءت البشرية واللوجستيكية التي أعدّتها الحكومة لتوفير وتعميم التلقيح ومدى فعالية هذا اللقاح وإستراتيجية الوزارة لإنجاح التلقيح.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح