تلاعب شركة "فيكتاليا" بمصالح المواطنين يفجر احتجاجا طلابيا بالناظور


ناظورسيتي: محمد العبوسي - ماسين أمزيان

أقدم عدد من الطلبة الباحثين المتابعين لدراستهم بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان، اليوم الاثنين، على محاصرة حافلة تابعة لشركة "فيكتاليا" للنقل الحضري ومنعها من التنقل، وذلك كشكل احتجاجي على تلاعب المؤسسة المذكورة بمصالح المواطنين وسياستها الانتقائية إثر رفضها نقل المنتظرين في المحطات المخصصة لها بمبرر عدم قدرتها على تجاوز نسبة 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية تنفيذا للتدابير الاحترازية التي أقرتها الإدارة الترابية في إطار مكافحتها لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وأعرب طلاب جامعيون ظلوا على مستوى شارع تاويمة ينتظرون لوقت طويل قدوم وسيلة تقلهم إلى كلية سلوان، عن رفضهم للقرارات العشوائية التي تدبر بها "فيكتاليا" قطاع النقل الحضري، قبل أن يلجئوا إلى الاحتجاج عبر شل حركة إحدى الحافلات لإثارة انتباه المسؤولين ومطالبتهم بمراقبة طريقة اشتغال الشركة لكونها تدبر مرفقا عاما ولا يحق لها حرمان المواطنين من خدماته.


وقال محتجون، إن حافلات النقل العمومي ترفض نقل المواطنين المنتشرين بمختلف محطات الانتظار في مدينة الناظور، وتسمح فقط بالركاب المتواجدين بالمحطة المركزية، معتبرين أن هذه الطريقة التدبيرية لا تخدم مصالح الساكنة في شيء بقدر ما تضر بها، ناهيك عن المؤاخذات الأخرى المتعلقة بعدم إيلاء العناية الخاصة لكبار السن والنساء والمرضى وتركهم تحت أشعة الشمس لفترات طويلة.

وأوضح مشارك في الاحتجاج، أنه وجد نفسه غير قادر على تحمل المزيد من الانتظار نظرا لقرب موعد انطلاق محاضرة ملزم بها داخل الكلية، مؤكدا أن مسؤولي "فيكتاليا" عوض التجاوب مع مطلبه المتعلق بتوفير حافلة لضمان تنقله وباقي زملائه واجهوه بأسلوب يبين استهتارهم بمصالح المواطنين، الأمر الذي دفعهم إلى الاحتجاج كوسيلة مشروع يبيحها القانون لإنهاء هذه الفوضى.

جدير بالذكر، أن الاحتجاج رافقه حضور عدد من المسؤولين في السلطة المحلية والأمن الوطني، حيث حاولوا من خلال حوارهم مع الغاضبين من الشركة السالف ذكرها، تهدئة الأوضاع في أفق إيجاد حلول مرضية لجميع الأطراف للحفاظ على مكسب النقل الحضري الذي أصبح ينتعش في الآونة الأخيرة منذ إلغاء التعاقد مع شركة بنتلة.










































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح