تفكيك شبكة يتزعمها مغربي وإسباني لتزوير عقود الإيجار للسكن لتسوية أوضاع المهاجرين السريين


تفكيك شبكة يتزعمها مغربي وإسباني لتزوير عقود الإيجار للسكن لتسوية أوضاع المهاجرين السريين
ناظورسيتي | متابعة

كشفت وسائل إعلام إسبانية، أن عناصر الشرطة الوطنية، تمكنت مؤخرا من إلقاء القبض على شخصين، (مغربي وإسباني)، ينشطان ضمن شبكة لتزوير عقود الإيجار للسكن لتسوية أوضاع المهاجرين السريين.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الموقفين، عرضا عقود إيجار للسكن، بهدف مساعدة المهاجرين في وضعية غير قانونية على تسوية أوضاعهم أو لم شمل أسرهم.

وأكدت المصادر ذاتها، بأن الوقفين قام باستخدم بطاقة هوية ملاك المنزل مستخرجة من وثائق مفقودة أو مسروقة، أو حتى بيانات ومعلومات تم جمعها من أقارب ملاك المنزل دون علم المتضررين.

ومكنت التحقيقات الأولية من اكتشاف أكثر من عشرة عقود مزورة، أثرت على عشرة منازل في مدينة "بلد الوليد"، وتم وقف تنفيذ 23 ملفا للم شمل الأسرة لدى الشرطة.

واكتشف المحققون خلال التحقيقات الأولية مع الموقوفين، وجود مخالفات في تقديم طلبات لم شمل الأسرة من قبل المواطنين المغاربة المقيمين في إسبانيا.



وكان المعتقلان وهم مغربي وإسباني، يقدمان عقود إيجار لمنازل لم يدخلوها قط ولم يعرفوا أصحابها، حيث لا تزال التحقيقات بخصوص الملف مفتوحة، دون استبعاد مزيد من الاعتقالات.

ويذكر أن عناصر الشبكة المفككة، والتي يتزعمها مهاجر مغربي، كانت تتكلف بتوفير الوثائق المطلوبة للمواطنين الأجانب الذين سعوا إلى تسوية وضعهم في إسبانيا أو لم شمل أقاربهم عن طريق الاحتيال.

وبخصوص متزعم الشبكة، والبالغ من العمر 41 عاما، وهو مغربي الجنسية، يعتبر حلق الوصل في الشبكة، وهو مقيم في إسبانيا لسنوات عديدة.

وكان يمنح للضحايا بعض الثقة وهو ما سمح له بالبحث عن زبائن للاحتيال عليهم بسبب حاجز اللغة وجهلهم بالتشريعات الإسبانية.

فيما الموقوف الثاني، فهو مواطن إسباني، وكان يتكلف بصياغة عقود الإيجار من خلال الحصول على عناوين منازل أفراد أسرته ودائرة العمل أو عن طريق وثائق هوية ضائعة أو مسروقة من الأسواق لاستخدامها لتسجيل لاستخراج شهادة سكن للأجانب.

وأشارت التحقيقات، أن الضحايا، كانوا يدفعون ما بين 2000 و 3000 يورو، حسب إمكانياتهم الاقتصادية للحصول على كل الوثائق لإتمام عملية لم شمل أسرهم أو حصولهم على وثائق الإقامة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح