تفكر في الانتحار.. أم لثلاثة أطفال بالناظور تناشد المحسنين مساعدتها على تجاوز ظروف معيشتها "المزرية"


ناظورسيتي: بدر الدين.أ

حالة مزرية تعيشها سيدة تدعى "شركي سارة"، رفقة أبنائها الثلاثة، أصغرهم تبلغ عاما ونصف، وتعاني مرضا، حول حياتهم إلى ما يشبه جحيما في ظل الفقر والمعاناة والمرض الذي تصارعه "الأم" في صمت، مهمشة اجتماعيا، الأمر الذي دفع بها في كذا مرة إلى التفكير في الانتحار.

وفي تصريحها لناظورسيتي، قالت "سارة" أن صاحب البيت الذي تكتريه، يطردها من محله بسبب عدم أدائها لواجبات الكراء منذ شهور، بالإضافة إلى أنها لا تجد حتى ما تطعمه لصغارها، بعدا تخلى عنهم "الأب" في ظل دائحة كورونا، ما زاد من حجم معاناتها إضافة إلى أنها توقفت هي الأخرى عن العمل، بعدما أغلقت المعابر الحدودية مع مليلية المحتلة حيث كانت تمتهن التهريب المعيشي، لإعالة أسرتها.

وتناشد السيدة من ذوي القلوب الرحيمة مساعدتها وإعانتها من أجل مواجهة ظروف عيشها المزرية لتخطي عقبة الفقر التي تعيش تحتهاما جعل حياتها رفقة أبنائها جحيما لا يطاق، حسب تعبيرها.

وتضع السيدة رقم هاتفها، رهن إشارة كل من يرغب في مساعدتها ماديا لتجاوز فاقتها: 06.38.40.62.66



جدير بالذكر أنه منذ إغلاق المعابر الحدودية بين مدينة مليلية المحتلة والناظور، أضحت عدد من الأسر التي كان معيلوها يعتمدون على التهريب المعيشي كمصدر للرزق، تعيش تحت وطأة الفقر بسبب توقف هذا النشاط بقرار سيادي من الجانب المغربي، إثر تفشي وباء كورونا منذ شهر مارس الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن عدد من المهتمين بالشأن المحلي في الناظور، أكدوا في وقت سابق، إن استمرار إغلاق باب مليلية في وجه نشاط التهريب المعيشي، سيكون له انعكاسات سلبية على المئات من الأسر في إقليم الناظور، حيث أن هذا النشاط "الغير مقنن" كان إلى وقت قريب، يُعتبر هو مصدر الرزق الوحيد لها، في ظل غياب بدائل أخرى في المنطقة.

وكانت دراسة أعدتها غرفة التجارة الأمريكية بالدار البيضاء، على ظاهرة التهريب المعيشي بباب مليلية المحتلة، أشارت إلى أن أزيد من 20 ألف شخص في إقليم الناظور، كانوا يعيشون ويستفيدون بشكل مباشر من التهريب المعيشي عبر المعابر الحدودية بين الناظور ومليلية المحتلة، فيما أزيد من 200 ألف يستفيدون من التهريب المعيشي بطريقة غير مباشرة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح