تفاصيل قضية اقتحام قطار وسرقة أغراض المسافرين بين تاوريرت والناظور


تفاصيل قضية اقتحام قطار وسرقة أغراض المسافرين بين تاوريرت والناظور
سعيد حجي


أدانت المحكمة الابتدائية بتاوريرت، صباح أول أمس، أحد الشابين المتورطين في اقتحام قطار المسافرين على مستوى محطة تاوريرت وسرقة أغراض بعض المسافرين مع استعمال الأسلحة البيضاء اثناء توقيفهما، وذلك بسنتين سجنا نافذا، فيما لا يزال الثاني في حالة فرار.

وتعود تفاصيل الحادث إلى صباح أول أمس الأربعاء، عندما عمد المتهمان إلى الركوب في القطار الرابط بين تاوريرت والناظور، وقاما بسرقة حقائب عدد من المسافرين قبل أن يتم اكتشاف أمرهما، ليتم بعد ذلك محاصرتهما من طرف حراس الأمن الخاص بالمحطة قبل أن يلجأ المعتديان إلى استعمال الأسلحة البيضاء لمحاولة الاعتداء على المسافرين وعلى أحد الحراس الذي استطاع إيقاف أحدهما ليتم اعتقاله على الفور.

الموقوف (م ، ف) تم تقديمه بعد 24 ساعة من الحراسة النظرية على أنظار المحكمة الابتدائية التي قالت كلمتها فيه في انتظار توقيف آخر لايزال في حالة فرار.

هذا وقال مصدر مطلع، أن محطة القطار بتاوريرت ومحيطها أصبح مرتعا لجميع أصناف المنحرفين الذين يحجون إلى المكان قصد تعاطي الممنوعات بمنأى عن أعين الجميع، مما ساهم في تزايد نسبة الاعتداءات على المواطنين، كما تم تسجيل عدة حالات رشق القطارات بالحجارة وكذا محاولات التسلق بها وتبادل الضرب مع حراس الامن الخاص.

وأضاف مصدر آخر "إنه لا يعقل أن يتم وضع حارسين فقط من الصباح الى المساء رهن اشارة محطة، بحجم محطة تاوريرت تستقبل يوميا مئات المسافرين، قبل أن يطالب من المكتب الوطني للسكك الحديدية بتاوريرت، بضرورة زيادة عدد الحراس الأمن الخاص بهذه النقطة التي وصفها "بالسوداء" رغم الجهود المبدولة لتصبح محطة في المستوى.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية