ناظورسيتي: متابعة
يستعد المغرب للعودة إلى العمل بتوقيته القانوني المعتاد، حيث سيتم تقديم الساعة بستين دقيقة خلال ليلة السبت 21 إلى الأحد 22 مارس 2026، وذلك عند حلول الساعة الثانية صباحا، في خطوة تعيد البلاد إلى توقيت غرينيتش +1.
ويأتي هذا التغيير وفقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.18.855 المتعلق بالساعة القانونية، الذي تم اعتماده في أكتوبر 2018، وينص على اعتماد توقيت غرينيتش زائد ساعة بشكل دائم، مع تعليق العمل به مؤقتا خلال شهر رمضان.
يستعد المغرب للعودة إلى العمل بتوقيته القانوني المعتاد، حيث سيتم تقديم الساعة بستين دقيقة خلال ليلة السبت 21 إلى الأحد 22 مارس 2026، وذلك عند حلول الساعة الثانية صباحا، في خطوة تعيد البلاد إلى توقيت غرينيتش +1.
ويأتي هذا التغيير وفقا لمقتضيات المرسوم رقم 2.18.855 المتعلق بالساعة القانونية، الذي تم اعتماده في أكتوبر 2018، وينص على اعتماد توقيت غرينيتش زائد ساعة بشكل دائم، مع تعليق العمل به مؤقتا خلال شهر رمضان.
وكما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، كانت المملكة قد عادت إلى توقيت غرينيتش قبيل حلول الشهر الفضيل، في خطوة تهدف إلى ملاءمة الإيقاع اليومي للمواطنين مع خصوصيات هذه الفترة. وكان آخر تغيير في التوقيت قد جرى يوم الأحد 15 فبراير عند الساعة الثالثة صباحا.
ويمثل قرار تقديم الساعة مجددا عودة إلى النظام الزمني المعتمد في المملكة منذ عدة سنوات، حيث تدعو السلطات المواطنين إلى ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية وفق التوقيت الجديد.
ورغم اعتماد هذا النظام بشكل مستمر، فإن موضوع الساعة القانونية لا يزال يثير نقاشا داخل الرأي العام. ففي منصات التواصل الاجتماعي، يطالب بعض المواطنين بالإبقاء على توقيت غرينيتش طوال السنة، معتبرين أن اعتماد غرينيتش +1 بشكل دائم قد يؤثر على إيقاع الحياة اليومية، خاصة ما يتعلق بالنوم وتنظيم الأنشطة اليومية.
ومع ذلك، يبقى النظام المعمول به حاليا ساريا، إذ ينص على العودة تلقائيا إلى توقيت غرينيتش +1 مباشرة بعد انتهاء الفترة الاستثنائية التي يتم خلالها تعليق العمل به خلال شهر رمضان.
ويمثل قرار تقديم الساعة مجددا عودة إلى النظام الزمني المعتمد في المملكة منذ عدة سنوات، حيث تدعو السلطات المواطنين إلى ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية وفق التوقيت الجديد.
ورغم اعتماد هذا النظام بشكل مستمر، فإن موضوع الساعة القانونية لا يزال يثير نقاشا داخل الرأي العام. ففي منصات التواصل الاجتماعي، يطالب بعض المواطنين بالإبقاء على توقيت غرينيتش طوال السنة، معتبرين أن اعتماد غرينيتش +1 بشكل دائم قد يؤثر على إيقاع الحياة اليومية، خاصة ما يتعلق بالنوم وتنظيم الأنشطة اليومية.
ومع ذلك، يبقى النظام المعمول به حاليا ساريا، إذ ينص على العودة تلقائيا إلى توقيت غرينيتش +1 مباشرة بعد انتهاء الفترة الاستثنائية التي يتم خلالها تعليق العمل به خلال شهر رمضان.

تغيير الساعة في المغرب من جديد.. هذا موعد العودة إلى GMT+1