تعطيل قنبلة تزن نصف طن تعود إلى الحرب العالمية الثانية


تعطيل قنبلة تزن نصف طن تعود إلى الحرب العالمية الثانية
ناظور سيتي ـ متابعة


تم تعطيل، يوم أمس الأحد 4 يوليوز الجاري، قنبلة تزن حوالي 500 كيلوغرام، تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وذلك بالقرب من مدينة سانت إتيان، في جنوب شرق فرنسا، في عملية كبيرة تطلبت إجلاء حوالي 1800 شخص.

وقد تم كتشاف القنبلة في شهر أبريل من السنة الماضية، خلال أعمال حفر، وقد ألقاها سلاح الجو الملكي البريطاني في مارس من سنة 1944 خلال غارات هدفت إلى تدمير مصانع في مدينة لاريكاماري الصغيرة كان الجيش الألماني يستخدمها أثناء احتلاله فرنسا.

هذا، وبادر جهاز إزالة الألغام في مدينة ليون إلى دفن القنبلة العديمة الخطر على السكان على عمق أكثر من ثلاثة أمتار تحت الأرض بانتظار تعطيلها الذي حصل يوم أمس الأحد، ليتم بعدا ذلك نقلها إلى موقع في شمال فرنسا.


وكشفت السلطات الفرنسية، أن مئات الاشخاص شاركوا في العملية، “بينهم 130 شرطيا تولوا فرض طوق أمني في محيط موقع القنبلة الذي أخضع للمراقبة بواسطة كاميرات الفيديو وطائرة مسيرة”.

ويشار إلى أنه قد كان سقوط فرنسا عام 1940م في يد الألمان مفاجئًا وصادمًا حيث تمت هزيمة واحتلال فرنسا بسرعة على يد الألمان، في حين اعتقد الفرنسيون في البداية أنهم مستعدون جيدًا للحرب المحتملة مع العدو الألمان، لكنهم لم يكونوا كذلك حيث انهارت فرنسا واستسلمت بسرعة أمام الألمان.

عند بداية الحرب العالمية الثانية كانت فرنسا نظريًا دولة قوية بجيش كبير وإمبراطورية شاسعة امتدت حول العالم ، لكنها لم تكن متماسكة، كانت تعاني من صراعات سياسية حادة ، وكان العديد من السياسيين أكثر ولاءً لحزبهم السياسي من بلدهم، وكان الناس في كل من اليسار المتطرف مثل الشيوعيين أو اليمين المتطرف يكرهون الحكومة الفرنسية بشدة ، ويمكن وصف دعمهم للحكومة الفرنسية بأنه فاتر الحماسة بعد الغزو الألماني، كما شعر الكثير من الناس العاديين بالاشمئزاز من قادة الجمهورية الفرنسية الثالثة، والذين كان ينظر إليهم على أنهم مجموعة من السياسيين المنحرفون والفاسدون.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح