تعزية لعائلة "ولقاضي" في وفاة المرحوم "عمرو والقاضي" بمدينة مليلية المحتلة


ناظورسيتي - تعزية

بسم الله الرحمان الرحيم،يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي و ادخلي جنتي،صدق الله العظيم.

تلقى طاقم مؤسسة "ناظورسيتي" ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة المشمول برحمة الله، المرحوم "عمرو والقاضي" المعروف ب "عمرو لعبود"، سليل مدينة بني انصار، وذلك إثر نوبة قلبية مفاجئة ألمت به بمدينة مليلية، وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب بإسم جميع أفراد طاقم ناظورسيتي، لسائر أفراد عائلة "أل ولقاضي" الفقيد، وأسرته الكريمة، عن أحر التعازي وأصدق المواساة القلبية، سائلين المولى عز و جل أن يسكن الفقيد الراحل "عمر ولقاضي" فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقا،و أن يتغمده بواسع رحمته،و ينعم عليه بعفوه و رضوانه. إنا لله و إنا إليه راجعون.

داعين الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر وحسن العزاء، وأن يشمل الفقيد بواسع مغفرته ورضوانه، ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه
اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به
اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه

اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً.
اللهمّ ثبّته على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد.
اللهمّ أنزلها منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.
اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.

اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله.
اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً
اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.
اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.

اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار.
اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى اّله وصحبه وسلم إلى يوم الدين


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح