ناظورسيتي: متابعة
يدخل المنتخب الوطني المغربي غمار الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه نظيره الهايتي في مباراة حاسمة ستحدد بشكل رئيسي مركزه النهائي ومساره المرتقب في الأدوار الإقصائية للمونديال الذي يجرى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية استراتيجية بالغة لـ"أسود الأطلس"، إذ سترسم معالم المواجهة المقبلة في دور الـ32، والتي تضع النخبة الوطنية أمام سيناريوهات ومواجهات قوية محتملة بناءً على نظام البطولة وحسابات المجموعات وتوزيع المنتخبات المتأهلة.
وبحسب اللوائح التنظيمية للاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن احتلال المنتخب المغربي لصدارة المجموعة الثالثة سيعني توجيهه لمواجهة مباشرة ضد وصيف المجموعة السادسة، في حين إن إنهاء هذا الدور في مركز الوصافة سيضع "الأسود" في مواجهة متصدر المجموعة ذاتها.
وتكمن صعوبة هذا المسار في طبيعة المنتخبات التي تضمها المجموعة السادسة، والتي تشهد تنافساً محتدماً بين أسماء قوية مرشحة بقوة للذهاب بعيداً في المسابقة؛ وهي هولندا، واليابان، والسويد، مما يضع النخبة الوطنية أمام اختبار من العيار الثقيل في الدور المقبل بغض النظر عن ترتيبها النهائي.
أما في حال عدم تمكن المنتخب المغربي من حسم المركزين الأول أو الثاني، وعبوره إلى الدور المقبل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، فإن نظام التوزيع والقرعة سيضعه في طريق مغاير تماماً ومواجهة مباشرة مع أحد متصدي المجموعات الأخرى.
وفي هذا السيناريو البديل، تبرز أسماء منتخبات كبرى ذات وزن ثقيل على الساحة العالمية مرشحة لملاقاة الأسود، وفي مقدمتها منتخبات فرنسا، أو ألمانيا، أو منتخب المكسيك المستفيد من عاملي الأرض والجمهور، مما يجعل من مباراة هايتي المحدّد الرئيسي لطبيعة التحدي القادم للمغاربة في المحفل العالمي.
يدخل المنتخب الوطني المغربي غمار الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه نظيره الهايتي في مباراة حاسمة ستحدد بشكل رئيسي مركزه النهائي ومساره المرتقب في الأدوار الإقصائية للمونديال الذي يجرى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية استراتيجية بالغة لـ"أسود الأطلس"، إذ سترسم معالم المواجهة المقبلة في دور الـ32، والتي تضع النخبة الوطنية أمام سيناريوهات ومواجهات قوية محتملة بناءً على نظام البطولة وحسابات المجموعات وتوزيع المنتخبات المتأهلة.
وبحسب اللوائح التنظيمية للاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن احتلال المنتخب المغربي لصدارة المجموعة الثالثة سيعني توجيهه لمواجهة مباشرة ضد وصيف المجموعة السادسة، في حين إن إنهاء هذا الدور في مركز الوصافة سيضع "الأسود" في مواجهة متصدر المجموعة ذاتها.
وتكمن صعوبة هذا المسار في طبيعة المنتخبات التي تضمها المجموعة السادسة، والتي تشهد تنافساً محتدماً بين أسماء قوية مرشحة بقوة للذهاب بعيداً في المسابقة؛ وهي هولندا، واليابان، والسويد، مما يضع النخبة الوطنية أمام اختبار من العيار الثقيل في الدور المقبل بغض النظر عن ترتيبها النهائي.
أما في حال عدم تمكن المنتخب المغربي من حسم المركزين الأول أو الثاني، وعبوره إلى الدور المقبل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، فإن نظام التوزيع والقرعة سيضعه في طريق مغاير تماماً ومواجهة مباشرة مع أحد متصدي المجموعات الأخرى.
وفي هذا السيناريو البديل، تبرز أسماء منتخبات كبرى ذات وزن ثقيل على الساحة العالمية مرشحة لملاقاة الأسود، وفي مقدمتها منتخبات فرنسا، أو ألمانيا، أو منتخب المكسيك المستفيد من عاملي الأرض والجمهور، مما يجعل من مباراة هايتي المحدّد الرئيسي لطبيعة التحدي القادم للمغاربة في المحفل العالمي.

تعرّف على السيناريوهات المحتملة لخصم المغرب المقبل بالمونديال
