ناظورسيتي: متابعة
توج الباحث المغربي والإطار بإدارة الجمارك، أسامة بالهدي، ابن بلدة إيكسان بإقليم الناظور، مسارا حافلا من التحصيل العلمي بنيله شهادة الدكتوراه في القانون الخاص بميزة مشرف جداً مع التوصية بالنشر، وذلك صباح الأربعاء 4 نونبر الجاري برحاب كلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور.
ويأتي هذا التتويج إثر جلسة مناقشة لأطروحته الموسومة بـ"تطور مفهوم الضرر في المسؤولية المدنية"، احتضنها مختبر الدراسات والأبحاث في العقود والأعمال وإدارة المنظمات، وسط حضور غفير ضم ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين وأفراد عائلة الباحث وأصدقائه، ممن واكبوا فصول هذا النقاش الرصين الذي اتسم بالعمق الفكري والتفاعل المنهجي الخلاق.
وتألفت لجنة المناقشة من نخبة من الفقهاء والأكاديميين، ترأسها الدكتور جمال الطاهري، أستاذ التعليم العالي بالكلية ذاتها ومشرفاً على البحث، بعضوية كل من الدكتور حفيظ بكور، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق عين الشق، والدكتور مراد أسراج، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بوجدة (مقررين)، إلى جانب الدكتور إبراهيم بلعليد، الأستاذ المحاضر المؤهل بكلية الناظور (عضواً).
وجاء اختيار موضوع الأطروحة ملامساً لإحدى أكثر الإشكالات القانونية إلحاحاً في المنظومة المدنية المعاصرة؛ حيث غاص سليل بلدة إكسان في جذور وتطور "مفهوم الضرر" واستشراف مستقبله في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العصر، وتعدد صور الأضرار المستجدة التي تفرض على المشرع والقاضي المدنيين إ"يجاد قواعد حمائية وتعويضية مواكبة.
وعلى مدار ساعات من النقاش المستفيض، وضعت لجنة المناقشة مجهرا نقدياً ومنهجياً على مفاصل الأطروحة، لتشيد في ختام مداولاتها بالجهد المضني الذي بذله الباحث، وبالقيمة المضافة التي تقدمها النتائج والتوصيات المضمنة في العمل، باعتبارها لبنة جديدة تضاف إلى صرح البحث العلمي في حقل القانون الخاص.
ولا تكمن رمزية هذا التتويج في بعده الأكاديمي المحض فحسب، بل تجسدها المسيرة المهنية المتميزة للدكتور أسامة بالهدي؛ فهو ليس فقط باحثاً قانونياً شغوفاً، بل هو إطار رفيع المستوى بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، حيث التحق بسلك المفتشين من الدرجة الأولى، بعد أن تشرف بأداء القسم أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس بالقصر الملكي العامر بمدينة تطوان.
وقد راكم بالهدي تجربة إدارية ومؤسساتية وازنة، شملت الاشتغال بمصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، والاعتماد محكماً لدى محكمة الاستئناف بذات المدينة، فضلاً عن بصماته الواضحة في الحقل المدني والعلمي من خلال ترؤسه التأسيسي لـ"مركز الرَّواء للدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية" كأول منصة بحثية نوعية في المنطقة، ومشاركته الوازنة في محافل دولية ومحلية وازنة، آخرها المؤتمر الدولي للعدالة المناخية بتونس.
وختمت الجلسة باعتلاء مشاعر الفخر والاعتزاز محيا الحاضرين، لترسم صور تذكارية وثقت لحظة قطاف ثمار سنوات من الصبر والمثابرة، مؤكدة أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية الخلاقة يظل الرهان الرابح لإغناء المشهدين القانوني والإداري بالمملكة.
توج الباحث المغربي والإطار بإدارة الجمارك، أسامة بالهدي، ابن بلدة إيكسان بإقليم الناظور، مسارا حافلا من التحصيل العلمي بنيله شهادة الدكتوراه في القانون الخاص بميزة مشرف جداً مع التوصية بالنشر، وذلك صباح الأربعاء 4 نونبر الجاري برحاب كلية العلوم القانونية والسياسية بالناظور.
ويأتي هذا التتويج إثر جلسة مناقشة لأطروحته الموسومة بـ"تطور مفهوم الضرر في المسؤولية المدنية"، احتضنها مختبر الدراسات والأبحاث في العقود والأعمال وإدارة المنظمات، وسط حضور غفير ضم ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين وأفراد عائلة الباحث وأصدقائه، ممن واكبوا فصول هذا النقاش الرصين الذي اتسم بالعمق الفكري والتفاعل المنهجي الخلاق.
وتألفت لجنة المناقشة من نخبة من الفقهاء والأكاديميين، ترأسها الدكتور جمال الطاهري، أستاذ التعليم العالي بالكلية ذاتها ومشرفاً على البحث، بعضوية كل من الدكتور حفيظ بكور، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق عين الشق، والدكتور مراد أسراج، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق بوجدة (مقررين)، إلى جانب الدكتور إبراهيم بلعليد، الأستاذ المحاضر المؤهل بكلية الناظور (عضواً).
وجاء اختيار موضوع الأطروحة ملامساً لإحدى أكثر الإشكالات القانونية إلحاحاً في المنظومة المدنية المعاصرة؛ حيث غاص سليل بلدة إكسان في جذور وتطور "مفهوم الضرر" واستشراف مستقبله في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العصر، وتعدد صور الأضرار المستجدة التي تفرض على المشرع والقاضي المدنيين إ"يجاد قواعد حمائية وتعويضية مواكبة.
وعلى مدار ساعات من النقاش المستفيض، وضعت لجنة المناقشة مجهرا نقدياً ومنهجياً على مفاصل الأطروحة، لتشيد في ختام مداولاتها بالجهد المضني الذي بذله الباحث، وبالقيمة المضافة التي تقدمها النتائج والتوصيات المضمنة في العمل، باعتبارها لبنة جديدة تضاف إلى صرح البحث العلمي في حقل القانون الخاص.
ولا تكمن رمزية هذا التتويج في بعده الأكاديمي المحض فحسب، بل تجسدها المسيرة المهنية المتميزة للدكتور أسامة بالهدي؛ فهو ليس فقط باحثاً قانونياً شغوفاً، بل هو إطار رفيع المستوى بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، حيث التحق بسلك المفتشين من الدرجة الأولى، بعد أن تشرف بأداء القسم أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس بالقصر الملكي العامر بمدينة تطوان.
وقد راكم بالهدي تجربة إدارية ومؤسساتية وازنة، شملت الاشتغال بمصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، والاعتماد محكماً لدى محكمة الاستئناف بذات المدينة، فضلاً عن بصماته الواضحة في الحقل المدني والعلمي من خلال ترؤسه التأسيسي لـ"مركز الرَّواء للدراسات والبحوث القانونية والاقتصادية والاجتماعية" كأول منصة بحثية نوعية في المنطقة، ومشاركته الوازنة في محافل دولية ومحلية وازنة، آخرها المؤتمر الدولي للعدالة المناخية بتونس.
وختمت الجلسة باعتلاء مشاعر الفخر والاعتزاز محيا الحاضرين، لترسم صور تذكارية وثقت لحظة قطاف ثمار سنوات من الصبر والمثابرة، مؤكدة أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية الخلاقة يظل الرهان الرابح لإغناء المشهدين القانوني والإداري بالمملكة.

"تطور مفهوم الضرر في المسؤولية المدنية".. أطروحة نوعية تقود سليل بلدة إيكسان والإطار الجمركي أسامة بالهدي لنيل الدكتوراه بمشرف جداً
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)