المزيد من الأخبار






تطورات جديدة في قضية الطفلة المغربية نور بهولندا


تطورات جديدة في قضية الطفلة المغربية نور بهولندا
ناظورسيتي: متابعة

شهدت المحكمة الإقليمية بمدينة "رورموند" الهولندية، في أولى جلساتها العمومية، تكشف تفاصيل جديدة ومؤلمة حول الظروف التي عُثر فيها على جثة اليافعة ذات الأصول المغربية "نور" (14 سنة)، بعدما قضت قتيلاً داخل منزل أسرتها بمنطقة "بليريك" التابعة لبلدية فنيو.

وأفادت الإفادات المعروضة أمام الهيئة القضائية بأن الضحية وُجدت مقيدة اليدين والكاحلين بشريط لاصق، مع وضع شريط آخر على مستوى العنق والفم، وهي المعطيات التي أضافت تعقيدا جديدا للملف، رغم اعتراف الأم الموقوفة (فوزية.ر، 59 سنة) بإنهاء حياة ابنتهما باستعمال سلاح أبيض فور توقيفها عقب الحادث الذي شهدته المنطقة في أبريل الماضي.


وتواجه أجهزة التحقيق والشرطة العلمية صعوبة في تحديد المسؤول عن تقييد الضحية بالشريط اللاصق وما إذا كانت الأم قادرة على تنفيذ ذلك بمفردها، حيث تُجرى حالياً تحليلات جينية ودقيقة لعينات الأدلة للوصول إلى أي بصمات محتملة، مع استمرار الإبقاء على الأب تحت طائلة الاشتباه بعد إطلاق سراحه الموقت، وبقاء الدافع الرئيسي للجريمة مجهولا حتى الآن.

وأوضح العزل القضائي والمصالح الطبية أن المتهمة الرئيسية تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية حادة تمنع استجوابها بشكل عادي في الوقت الراهن؛ حيث أُمِر بإحالتها على مركز متخصص للاستشفاء والتقييم النفسي، مما أدى إلى تأجيل البت في جوهر القضايا إلى أوقات لاحقة، في قضية كانت قد أثارت موجة تعاطف حاشدة وشهدت مشاركة نحو 1500 شخص في مراسم تشييع الجثمان.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح