المزيد من الأخبار






تصعيد سياسي في إسبانيا بعد دعوة وهبي لإعادة القاصرين المغاربة


ناظور سيتي: متابعة

تتواصل في إسبانيا تداعيات التصريحات التي أدلى بها وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي بشأن تدبير ملف الهجرة والعلاقات المغربية الإسبانية، في أعقاب أحداث الدخول الجماعي إلى سبتة يوم 30 يوليوز الماضي، وسط مطالب من قوى سياسية إسبانية للحكومة المركزية باتخاذ إجراءات جديدة بشأن الحدود واللجوء.

وأثارت تصريحات وهبي، التي أكد فيها أن المغرب يعمل على منع خروج المهاجرين نحو إسبانيا، بينما يجد من يصلون إلى الأراضي الإسبانية إمكانية للبقاء وتسوية أوضاعهم، ردود فعل قوية في سبتة، حيث طالبت قوى سياسية بتشديد حماية الحدود والتعامل بشكل عاجل مع أوضاع الأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال موجة العبور الجماعي.


وفي أبرز المواقف، أعلن نائب الأمين العام للحزب الشعبي الإسباني، خايمي دي لوس سانتوس، تأييد حزبه لطلب رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، تعليق حق اللجوء في المدينة، معتبراً أن الخطوة لا تشكل، وفق طرحه، مخالفة للقانون، ومستنداً إلى تصنيف المغرب ضمن البلدان الآمنة في إطار الخطة الأوروبية للهجرة.

وكان فيفاس قد دعا الحكومة المركزية في مدريد إلى إعادة جميع الأشخاص الذين دخلوا سبتة خلال أزمة 30 يوليوز إلى المغرب في أقرب وقت، وعدم تسوية أوضاعهم أو منحهم اللجوء أو نقلهم إلى شبه الجزيرة الإسبانية. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مستشهداً بتجارب أوروبية سابقة، من بينها تعليق حق اللجوء مؤقتاً في اليونان خلال أزمات مرتبطة بتدفقات الهجرة.

وامتدت ردود الفعل إلى أحزاب وتشكيلات سياسية أخرى في سبتة، إذ طالب الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي وحركة MDyC وحزب فوكس الحكومة الإسبانية بالتفاعل مع تصريحات وهبي، مع اختلاف مواقفها بشأن طبيعة الأزمة وسبل التعامل معها. وتزامن ذلك مع تصاعد الجدل حول القاصرين المغاربة غير المصحوبين، بعدما دعا وهبي إلى إعادتهم، في وقت يطالب فيه الحزب الشعبي بإعادتهم بشكل فوري، محملاً الحكومة المركزية مسؤولية عدم الاستعداد الكافي لأزمة 30 يوليوز وتداعياتها على المدينة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح