تصريح مستفز حول سبتة ومليلية المحتلتين من وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا كونزاليس


تصريح مستفز حول سبتة ومليلية المحتلتين من وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا كونزاليس
ناظورسيتي: متابعة

في خرجة إعلامية جديدة لا تقل حقدا عن سابقتها، من طرف وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا كونزاليس، حول ملف سبتة ومليلية المحتلتين، قالت من خلالها أن حكومة بلادها لن تضع ملف الثغرين المحتلين يوما على طاولة المفاوضات مع المغرب، في وقت تطرقت مصادر إعلامية إلى أن مدريد تخطط لضم المدينتين لمنظقة الشينغن مع فرض الفيزا على المغاربة لدخولهما.

وفي مقابلة لها مع صحيفة “elcomercio”، قالت الوزيرة أن إسبانيا ستمر بلحظات صعبة وعسيرة، وهذه ليست المرة الأولى، لافتة إلى أن مدريد تحاول التغلب عليها من خلال الحوار والاحترام، في تفاعلها مع سؤال طرح عليها حول أزمة التدفّق الأخير للمهاجرين إلى جيب مليلية وسبتة.

وأردفت أرانشا كونزاليس، بالقول "القرن الحادي والعشرون ليس قرن استقلال أو تبعية، إنه قرن ترابط، مضيفة أن إدارة تدبير مسألة الاعتماد المتبادل أمر معقد، ولكنه شيء نحن مضطرون للقيام به".



وفي تصريح سابق لها خصت به وسائل إعلامية دولية، قالت رئيسة الدبلوماسية الإسبانية، إن بلادها تحاول إنهاء الأزمة مع المغرب، موضحة أنه من الضروري خلق قنوات يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقات مع الرباط،.

وأضافت " غونزاليس"، أنه في خضم حالة الأزمة التي لم تسعى إليها إسبانيا، فإننا نتطلع إلى المستقبل، قائلة "إسبانيا لا تسعى لتغذية واستمرار الأزمة الدبلوماسية مع المغرب".

وأوضحت الوزيرة الإسبانية، أن مدريد تريد استئناف العلاقات مع البلد الجار المغرب، وتعمل على ذلك دبلوماسيا وليس عبر وسائل الإعلام.

وبخصوص اسثتناء المغرب لإسبانيا من عملية "مرحبا2021"، قالت الوزيرة الإسبانية إن الأمر يتعلق بظروف صحية تمر منها بلادها بسبب وباء "كوفيد19" كما حصل العام الماضي، مشيرة في نفس الوقت إلى أن القرار في الأخير اتخذته الرباط.

وأكدت المتحدثة، أن بلدها يحترم قرار المغرب، مؤكدة أنه قرار يستجيب لمعايير صحية صارمة، فمن حق المملكة المغربية أن تسيطر على الوباء بالطريقة التي تراها مناسبة، بما في ذلك تعليق وصول ملايين المغاربة الذين يعيشون في الخارج عبر الموانئ الإسبانية، والاقتصار على موانئ فرنسية وإيطالية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح