ناظورسيتي: متابعة
أعادت التطورات الأخيرة المرتبطة بتدفقات الهجرة غير النظامية عند السياج الحدودي لمدينة سبتة المحتلة موجة عارمة من التصريحات العدائية والخطابات المتطرفة داخل بعض الأوساط السياسية والدينية والإعلامية في إسبانيا، متجاوزة السجال السياسي المعتاد إلى استعمال مصطلحات تحريضية تستحضر محطات الصراع التاريخي القديم.
وقد تجلى هذا التصعيد في المواقف الصادرة عن رجال دين وقيادات في اليمين واليمين المتطرف، حيث دعا كاهن كاتدرائية بامبلونا، خافيير أيثبون، صراحة عبر منشورات رقمية إلى "إعادة غزو المغرب وتنصيره" وتكثيف النيران، مستحضرا وصية الملكة إيزابيلا الكاثوليكية، وهو ما يعكس محاولة لإلباس ملف الهجرة لبوساً دينياً وحضارياً ينسجم مع عقيدة الاسترداد البائدة.
أعادت التطورات الأخيرة المرتبطة بتدفقات الهجرة غير النظامية عند السياج الحدودي لمدينة سبتة المحتلة موجة عارمة من التصريحات العدائية والخطابات المتطرفة داخل بعض الأوساط السياسية والدينية والإعلامية في إسبانيا، متجاوزة السجال السياسي المعتاد إلى استعمال مصطلحات تحريضية تستحضر محطات الصراع التاريخي القديم.
وقد تجلى هذا التصعيد في المواقف الصادرة عن رجال دين وقيادات في اليمين واليمين المتطرف، حيث دعا كاهن كاتدرائية بامبلونا، خافيير أيثبون، صراحة عبر منشورات رقمية إلى "إعادة غزو المغرب وتنصيره" وتكثيف النيران، مستحضرا وصية الملكة إيزابيلا الكاثوليكية، وهو ما يعكس محاولة لإلباس ملف الهجرة لبوساً دينياً وحضارياً ينسجم مع عقيدة الاسترداد البائدة.
وعلى المستوى الحزبي والسياسي، ذهب قادة حزب "فوكس" اليميني المتطرف، وعلى رأسهم سانتياغو أباسكال، إلى وصف الأحداث بـ "الغزو" والتطاول بالمطالبة بعسكرة الحدود، بينما أصدر مسؤول الهجرة بالحزب دعوات خطيرة تحث الساكنة المحلية على التسلح الذاتي، فيما اعتبر ألبرتو نونيز فييخو، زعيم الحزب الشعبي، الواقعة بمثابة "احتلال مدبر" يمس بالسيادة الإسبانية.
ولم تقتصر هذه النبرة التحريضية على التصريحات الحزبية، بل امتدت لتشمل المسؤولين المحليين بسبتة عبر الحديث عن وجود "حصار" وتهديد مباشر، بالتزامن مع تحركات ميدانية أمام سفارة المملكة بمدريد رفعت خلالها شعارات عنصرية ورموز نازية تطالب بحماية الهوية، وتصور المهاجرين كخصوم وعناصر قتالية.
ويحذر مراقبون من خطورة الشحن الإيديولوجي والإعلامي الذي تقوده هذه التيارات، بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على تغذية مظاهر الإسلاموفوبيا واستهداف المهاجرين المغاربة بالخارج، فضلا عن تحريف أزمة هجرية وإنسانية تدبر عادة عبر قنوات الحوار الأمني والدبلوماسي بين الرباط ومدريد إلى صراع هوياتي مغلوط.
ولم تقتصر هذه النبرة التحريضية على التصريحات الحزبية، بل امتدت لتشمل المسؤولين المحليين بسبتة عبر الحديث عن وجود "حصار" وتهديد مباشر، بالتزامن مع تحركات ميدانية أمام سفارة المملكة بمدريد رفعت خلالها شعارات عنصرية ورموز نازية تطالب بحماية الهوية، وتصور المهاجرين كخصوم وعناصر قتالية.
ويحذر مراقبون من خطورة الشحن الإيديولوجي والإعلامي الذي تقوده هذه التيارات، بالنظر إلى انعكاساته المباشرة على تغذية مظاهر الإسلاموفوبيا واستهداف المهاجرين المغاربة بالخارج، فضلا عن تحريف أزمة هجرية وإنسانية تدبر عادة عبر قنوات الحوار الأمني والدبلوماسي بين الرباط ومدريد إلى صراع هوياتي مغلوط.

تصريحات خطيرة لرجال دين وسياسيين بإسبانيا.. كواليس التحريض ضد المغرب بعد أحداث سبتة