تصرف عنصري.. عضو بلدية "كوكلبرغ" يرفض مصافحة العمدة الجديد إبن الناظور أحمد لعوج


تصرف عنصري.. عضو بلدية "كوكلبرغ" يرفض مصافحة العمدة الجديد إبن الناظور أحمد لعوج
ناظورسيتي | متابعة

شهد حفل تسليم المهام بين العمدة السابق لبلدية "كوكلبرغ" ضواحي العاصمة البلجيكية بروكسل، والعمدة الجديد إبن الناظور أحمد لعوج، تصرفا عنصريا، بعد أن رفض شقيق العمدة السابق والعضو أيضا بمجلس المدينة مصافحة العمدة الجديد.

واعتبر عدد من المتتبعين والنشطاء، أن التصرف الذي أقدم عليه شقيق العمدة السابق والعضو أيضا بمجلس المدنية تجاه العمدة الجديد المنتخب على رأس المدينة، تصرفا عنصريا، خصوصا وأن المعني بالأمر معرف بعنصريته تجاه أفراد الجالية.




1.أرسلت من قبل أبوخالد في 06/12/2018 10:07
تصاعد التمييز والعنصرية ضد المهاجرين المغاربة وحاملي الجنسية ولو مزدادين ببلجيكا وخاصـة المسلمين منهم .
غالبية المسلمين في الاتحاد الأوروبي، يشعرون بأن تمييزا يمارس ضدهم ، والمغاربة من المهاجرين في بلجيكا و المزدادين بها يتعرضون للميز ولإجحاف والسبب الوحيد في ذلك هو معتقداتهم الدينية كما يشعرون بأن أصولهم العرقية كانت السبب في التمييز. وتنتشر ظاهرة التمييز ضد المهاجرين في دول الاتحاد الأوروبي، ويظهر ذلك واضحا في عدد من الدول الأعضاء في المجموعة الأوروبية الموحدة، ومنها على سبيل المثال بلجيكا، فرنسا وإسبانيا وإيطاليا،
وأن شريحة واسعة من المهاجرين القاطنين في الدول ال27 الأعضاء وخاصة في العاصمة البلجيكية بروكسيل، يتفاقم إحساس المهاجرين بالتمييز الذي يمارس ضدهم، موضحة إلى أن 78% من القادمين من المغرب أو شمال أفريقيا والمقيمين في بلجيكا أكدوا أن التمييز على أساس الأصل العرقي والخوف من الإسلام يعد أمرا شائعـا في هذا البلد.
وحسب نتائج دراسة أجرتها "جامعة هاسلت البلجيكية" حول إدماج الأجانب في المجتمع وخاصة من المغاربة والأتراك، قد أظهرت أن ما يقرب من 50 % من المغاربة في بلجيكا يعانون من العنصرية، وأن كل واحد منهم تعرض خلال العام الماضي، ولو مرة واحدة على الأقل، لحادث يدل على وجود العنصرية والإسلاموفوبيا أو «الخوف من الإسلام»، وشملت الدراسة 1000 شخص من الأتراك، والمغاربة، والبلجيكيين، وخاصة في المنطقة الفلامنية من البلاد، التي تتحدث باللغة الفلامنية، القريبة من الهولندية، وتقع بالقرب من الحدود مع هولندا. ويعيش في بلجيكا مئات الآلاف من المغاربة، ووصل الفوج الأول منهم في أواخر الخمسينيات، إلى بلجيكا ودول أوروبية أخرى، للعمل في مجال إعادة أعمار ما دمرته الحرب العالمية الثانية، واستقر الجيل الأول منهم في البلاد وسمحت لهم السلطات باستقدام زوجاتهم وأبنائهم، كما سمحت لهم بشراء المنازل، وأصبحت هناك أجيال مختلفة من المهاجرين الأجانب، وخاصة العرب والمسلمين والأفارقة، ويشكل المغاربة العدد الأكبر منهم، ووصل عدد منهم إلى مناصب قيادية في مجالات مختلفة، ومنهم من بلغ مرتبة الوزير مثل الوزيرة مغربية الأصل، فضيلة لعنان، المكلفة بملف الإعلام السمعي والبصرى في حكومة بروكسيل العاصمة، كما أن هناك أعضاء في المجالس التشريعية المحلية والفيدرالية من أصول مغربية. إلا أن هناك شكاوى عديدة من الجاليات الأجنبية، وخاصة العربية والإسلامية منها، بسبب العنصرية في مجالات مختلفة، وخاصة في سوق العمل، وفي التعليم، والسكن، وغير ذلك. وسبق أن حذرت تقارير صادرة في وقت سابق، عن اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية، وعن «المرصد الأوربي لمناهضة للعنصرية والكراهية ببلجيكا من تزايد معدلات التصرفات العنصرية ضد الإسلام والمسلمين .

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح