تشييع جثمان مهاجر مغربي بعدما "علقت" جثته في إيطاليا طيلة 23 يوما


تشييع جثمان مهاجر مغربي بعدما "علقت" جثته في إيطاليا طيلة 23 يوما
ناظورسيتي متابعة

شيعت جموع غفيرة من البيضاويين، خلال الأسبوع الجاري، جثمان مهاجر مغربي يدعى محمد واسير كانت جتثه قد علقت بإيطاليا أزيد من 23 يوما.

وقد تسبّبت في هذا "التعليق" إجراءات روتينية تتعلق بوثائق نقل الجثمان بين إيطاليا حيث فارق المعني بالأمر الحياة وبين المغرب حيث سيُدفن. ولم تعرف الجثة طريقها إلى المغرب إلا بعد تدخّل جمعية “دار السلام” التي يوجد مقرها في إيطاليا.

وكان الهالك قد توفي عن عمر يناهز 74 سنة في مدينة كاتانزارو التي أمضى فيها ما يزيد على ثلاثة عقود، إلى أن صار وححها مألوفا بين سكانها.

وقد عُرف الراحل بعلاقاته الاجتماعية مع قسم كبير من سكان المدينة بوصفه بائعا جائلا كان يمضي يومه بين أزقة ودروب المدينة.

وبعد وفاته والعثور على جتثه وتأكيد التحريات أنه فارق الحياة بطريقة طبيعية، وجد أصدقاؤه ومعارفه صعوبة في دفنه، لكون مقبرة مدينة كاتانزارو لا تضم مكانا مخصصا لدفن المسلمين.


وبعد الاتصال بأحد أفراد الهالك بالدار البيضاء، أكد أنه لا يملك ما يكفي من المال لنقل الجثة إلى المغرب، والذي سيكلّف ما يناهز 5 ملايين سنتيم.

وأمام ذلك أطلق إمام أحد مساجد المدينة، بتنسيق مع إحدى الجمعيات، حملة خيرية لجمع ما يكفي من المال لنقل الجثمان إلى المغرب قصد دفنه في مسقط رأسه.

وقد استجاب سكان المدينة للنداء وتم، في ظرف وجيز، جمع المال الكافي لنقل جثة المهاجر المغربي.

وقد أبدى عدد من سكان المدينة على تعاطفهم معه، خاصة بعد نشر وسائل إعلام محلية خبر وفاته.

وتم في الأخير توفير مبلغ نقل جثته، لتتكفل الجمعية المشار إليها بمهمة نقله إلى الدار البيضاء حيث تم دفنه أخيرا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح