تشييع جثمان العدل بهيئة الناظور الحاج فريد لخضر إلى مثواه الأخير في موكب جنائزي مهيب


محمد العبوسي

وسط موكب جنائزي مهيب، وبحضور حشد غفير من أصدقائه وزملائه وأفراد عائلته، وري جثمان الراحل الحاج فريد لخضر، العضو بهيئة عدول الناظور، الثرى بعد صلاة عصر اليوم الأربعاء 23 دجنبر الجاري، حيث أقيمت صلاة الجنازة بمسجد محمد الخامس، قبل الانتقال إلى مقبرة سيدي سالم بالناظور.


واحتشدت جموع غفيرة أمام مسجد محمد الخامس، حيث أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد، قبل أن يشيع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير، في جو مهيب، وسط أجواء مؤثرة اعتبارا للحزن الذي خلفه الراحل في نفوس أقاربه وزملائه وكل معارفه.

وقد شهدت جنازة الراحل حضور أفراد عائلته، إضافة إلى العديد من زملائه في الميدان القضائي من عدول وقضاة ومحامين بهيئة إقليمي الناظور والدريوش، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والجمعوية والإعلامية.

وداخل المقبرة كما في محيطها، تجمع عدد كبير من المشيعين، وشخصيات عامة وعموم معارف الراحل وأفراد أسرته، في لحظة وداع أخيرة، حيث خيمت أجواء الحزن على مشهد الجنازة، خصوصا بين أوساط أصدقاء الراحل ورفاقه وعائلته.

وبقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتوجه نحن في أسرة "ناظورسيتي"، إلى الباري عز وجل بدعائنا الصادق بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون .





إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه
اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به
اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال
اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه

اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً.
اللهمّ ثبّته على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد.
اللهمّ أنزلها منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً.
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.
اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته.

اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله.
اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً
اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته.
اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب.
اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين.

اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار
اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة.
اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى اّله وصحبه وسلم إلى يوم الدين.















































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح