ناظورسيتي: متابعة
تشهد الأوساط الطلابية والتربوية بمدينة الحسيمة حالة من الاستغراب والدعوات المتصاعدة للاستفسار، عقب خلو العرض البيداغوجي للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بالحسيمة من مسلك "اللوجستيك والهندسة الصناعية"، بالرغم من المؤشرات السابقة التي كانت تؤكد قرب إطلاق هذا التخصص مع بداية الموسم الجامعي المقبل.
وأفادت مصادر محلية بأن غياب التوضيحات الرسمية من لدن إدارة المؤسسة أو رئاسة الجامعة حول أسباب التراجع عن فتح هذا المسلك أثار تساؤلات عدة، خاصة لدى عشرات التلاميذ والطلبة الذين رتبوا خياراتهم الأكاديمية بناءً على هذا التخصص الواعد، الذي يشهد طلباً متزايداً في سوق الشغل الوطنية والدولية.
ويربط متتبعون للشأن الأكاديمي والتنموي بالمنطقة أهمية هذا التخصص بالتحولات الاقتصادية الهيكلية التي تشهدها جهة الشرق والمناطق المجاورة، وفي مقدمتها الاستثمارات الضخمة المرتبطة بمشروع ميناء "الناظور غرب المتوسط" والمنصات الصناعية واللوجستيكية التابعة له. ويرى هؤلاء أن منطق الملائمة يفرض مواكبة العرض الجامعي لحاجيات المحيط الاقتصادي لضمان توفير الكفاءات المطلوبة محلياً.
من جهة أخرى، عبرت فعاليات مهتمة عن مخاوفها من أن يؤدي غياب مثل هذه التخصصات الحديثة بالمؤسسات الجامعية للحسيمة إلى تعميق الفوارق المجالية، مما يضطر طلبة المنطقة إلى الانتقال لمدن بعيدة لمتابعة دراستهم، وما يترتب على ذلك من تكاليف ومصاريف مادية واجتماعية إضافية على كاهل الأسر.
وأمام هذا الوضع، تعالت مطالب موجهة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وإلى رئاسة الجامعة المعنية، من أجل تقديم توضيحات رسمية تكشف الأسباب الحقيقية (سواء كانت تقنية، بيداغوجية، أو مالية) التي حالت دون إدراج مسلك الهندسة الصناعية واللوجستيك ضمن شبكة تكوينات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة لهذا الموسم.
تشهد الأوساط الطلابية والتربوية بمدينة الحسيمة حالة من الاستغراب والدعوات المتصاعدة للاستفسار، عقب خلو العرض البيداغوجي للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بالحسيمة من مسلك "اللوجستيك والهندسة الصناعية"، بالرغم من المؤشرات السابقة التي كانت تؤكد قرب إطلاق هذا التخصص مع بداية الموسم الجامعي المقبل.
وأفادت مصادر محلية بأن غياب التوضيحات الرسمية من لدن إدارة المؤسسة أو رئاسة الجامعة حول أسباب التراجع عن فتح هذا المسلك أثار تساؤلات عدة، خاصة لدى عشرات التلاميذ والطلبة الذين رتبوا خياراتهم الأكاديمية بناءً على هذا التخصص الواعد، الذي يشهد طلباً متزايداً في سوق الشغل الوطنية والدولية.
ويربط متتبعون للشأن الأكاديمي والتنموي بالمنطقة أهمية هذا التخصص بالتحولات الاقتصادية الهيكلية التي تشهدها جهة الشرق والمناطق المجاورة، وفي مقدمتها الاستثمارات الضخمة المرتبطة بمشروع ميناء "الناظور غرب المتوسط" والمنصات الصناعية واللوجستيكية التابعة له. ويرى هؤلاء أن منطق الملائمة يفرض مواكبة العرض الجامعي لحاجيات المحيط الاقتصادي لضمان توفير الكفاءات المطلوبة محلياً.
من جهة أخرى، عبرت فعاليات مهتمة عن مخاوفها من أن يؤدي غياب مثل هذه التخصصات الحديثة بالمؤسسات الجامعية للحسيمة إلى تعميق الفوارق المجالية، مما يضطر طلبة المنطقة إلى الانتقال لمدن بعيدة لمتابعة دراستهم، وما يترتب على ذلك من تكاليف ومصاريف مادية واجتماعية إضافية على كاهل الأسر.
وأمام هذا الوضع، تعالت مطالب موجهة إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وإلى رئاسة الجامعة المعنية، من أجل تقديم توضيحات رسمية تكشف الأسباب الحقيقية (سواء كانت تقنية، بيداغوجية، أو مالية) التي حالت دون إدراج مسلك الهندسة الصناعية واللوجستيك ضمن شبكة تكوينات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة لهذا الموسم.

تساؤلات حول غياب تخصصات مستقبلية بـ "ENSA" الحسيمة تزامنا مع أوراش ميناء الناظور
